البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٢/٧٦ الصفحه ٧٢ : رسول الله ، إنّي مؤمن بالله ورسوله ، ما غيّرت
ولا بدّلت ، ولكن ليس لي في قريش أصل ولا عشيرة ، فصانعتهم
الصفحه ٨٧ : فأدرك أبا بكر في الطريق فأخذ الرسالة منه (٢) ، وقرأها على
أهالي مكّة ، وقفل أبو بكر راجعا وملء إهابه ألم
الصفحه ١٢٧ :
حديثهم معظم
الأوساط في يثرب.
٢ ـ امتناع قادة
المهاجرين من الالتحاق بجيش اسامة خوفا أن يتمّ الأمر
الصفحه ١٢٩ : الأسباب التي أدّت إلى عقد الأنصار مؤتمرهم في سقيفة بني ساعدة.
خطاب سعد :
ولمّا عقد الأنصار
مؤتمرهم في
الصفحه ١٣١ :
ومن الغريب أنّ
دبلوماسية الحكم في ذلك العصر استخدمت الجنّ في أغراضها السياسية ، وقد آمن بذلك
البسطا
الصفحه ١٣٩ :
وقال
الإمام عليهالسلام
في حديث له :
«
والله! إنّي لأخوه ـ أي أخو النبيّ ـ ، ووليّه ، وابن
الصفحه ١٤٣ :
وكان ذلك جزاء ما
اقترفوه في حقّ العترة الطاهرة ، فهم الذين فتحوا الباب لظلمهم والاعتداء عليهم
الصفحه ١٤٩ : أخو النبيّ وباب مدينة علمه ، والتفت إلى أبي بكر يحثّه على الوقيعة به
قائلا :
ألا تأمر فيه
بأمرك
الصفحه ١٥٦ :
عذرك في تقدّمك على من هو أعلم منك ، وأقرب إلى رسول الله ، وأعلم بتأويل كتاب
الله عزّ وجلّ وسنّة نبيّه
الصفحه ١٥٨ :
وحكى خطاب الثائر
العظيم ما ستعانيه الامّة في مستقبلها من الويلات من جرّاء فصل الخلافة عن بيت
الصفحه ١٦٣ : الناس أنّه مولى من كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مولى له ، وكثر
الخوض في ذلك ، فبعثنا رجالا منّا
الصفحه ٢١٢ : إليه ..
وخفّوا جميعا إليه
فوجدوه في حائط له يعمل فيه وعليه تبان ، وهو يقرأ قوله تعالى : ( أَيَحْسَبُ
الصفحه ٢٢٩ :
مدينة علمه ،
والله هو الذي يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون.
الهيئة المشرفة على الانتخاب
الصفحه ٢٣٣ :
، وموقف الأمويّين من الإمام معروف وعداؤهم له ظاهر ، وفيها عبد الرحمن بن عوف وهو
صهر لعثمان ، وفيها سعد بن
الصفحه ٢٤٨ : اتّصال ، وإنّما كانت متنافرة في اسلوبها الأمر
الذي دعا الحاضرين ليهزءوا به ويسخروا منه ، وكان ذلك من آفات