البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٢/٣١ الصفحه ١٦ :
حمايته
للإسلام :........................................................ ٢٦
مع
النبيّ
الصفحه ١٩ : :.............................................................. ٨٠
حبّه
للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٥ :
تبنّى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصورة إيجابية الدعوة
إلى السلم وتحرير الإنسان من ويلات الحروب
الصفحه ٥٤ :
ملاحقة النبيّ للقرشيّين :
ولم يمكث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في يثرب إلاّ
زمنا يسيرا بعد
الصفحه ٥٩ :
«
إنّه عمرو ».
وجلس الإمام عليهالسلام ممتثلا لأمر
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعاد عمرو
الصفحه ٦٢ :
فتح خيبر (١) :
وبعد ما شاعت
الهزائم الساحقة في صفوف القرشيّين وأخزاهم الله وأذلّهم رأى النبيّ
الصفحه ٦٦ :
حصونهم سمع منهم
مقالة قبيحة في النبيّ ، فرجع حتى التقى به وقال له : « يا رسول الله ، لا
عليك أن لا
الصفحه ٦٨ :
وأقرّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حكم سعد ، وقال له :
«
لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة
الصفحه ٧١ : كلمة الإسلام ورفعت
عليها راية التوحيد.
وقد رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه لا يتحقّق
له النصر
الصفحه ٧٢ :
وأعطته للإمام ،
وخفّ الإمام مع الزبير مسرعين إلى النبيّ فسلّماه الكتاب ، فدعا بحاطب ، فلمّا مثل
الصفحه ٨٣ : ، وينزل بهم
أفدح الخسائر ، وقد أجمع الرواة أنّه كان من أصلب المدافعين عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩٥ : المسلمون في
تيارات من الهواجس ، فقد كان نعي النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لنفسه كالصاعقة عليهم ، فلا يدرون
الصفحه ١٠٩ : .
والتفت
إليه النبيّ قائلا :
«
أتعفو يا سوادة أم تقتصّ؟ ».
بل أعفو يا رسول ...
فرفع النبيّ يديه
الصفحه ١١٠ :
وعهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمارة الجيش إلى
اسامة بن زيد ، وكان في شرخ الشباب ، ولم يعهد
الصفحه ١١٣ :
فانبرى بعض
الحاضرين فسدّد سهما لما رامه النبيّ ، فقال ـ ويا لهول ما قال! ـ :
إنّ النبيّ ليهجر