البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦/١ الصفحه ٧٩ :
سلّم المفتاح له ،
وقال له : « يا عثمان ، اليوم يوم برّ ووفاء » (١).
تطهير البيت من الأصنام
الصفحه ١٦٩ :
الحكمة ، ولو فعل
ذلك لكان أحمد في العقبى ، وأبعد عن مظانّ الندم ، وأنأى عن مواقف اللوم ، وأجمع
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو لا يجد أحدا خليقا بأن يرقاه سوى أبيه سيّد الأوصياء.
٤ ـ سلمان الفارسي :
وهو من أكثر
الصفحه ١ : أعياه التعب
قائلا :
يا رسول الله ،
قتلوني ، يحمّلون عليّ ما لا يحملون.
قالت أمّ سلمة :
رأيت رسول
الصفحه ١٠ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم سلم لمن
سالم أهل بيته :....................................... ١٩٠
من
أحبّ أهل البيت
الصفحه ١٣ : أعياه التعب
قائلا :
يا رسول الله ،
قتلوني ، يحمّلون عليّ ما لا يحملون.
قالت أمّ سلمة :
رأيت رسول
الصفحه ٢٢ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم سلم لمن
سالم أهل بيته :....................................... ١٩٠
من
أحبّ أهل البيت
الصفحه ٣٥ :
تبنّى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصورة إيجابية الدعوة
إلى السلم وتحرير الإنسان من ويلات الحروب
الصفحه ٥٨ : الجليل سلمان المحمّدي بحفر الخندق حول المدينة ليمنع من وصول العدو لهم ،
واستصوب النبيّ
الصفحه ٧٥ : مثلا لرحمة
الإسلام وإيثاره للسلم.
والتفت العباس إلى
النبيّ فطلب منه أن يسدي يدا على أبي سفيان قائلا
الصفحه ١٤٢ : رأي الاسرة النبوية ورأي خيار
الصحابة أمثال الطيّب ابن الطيّب عمّار بن ياسر وأبي ذرّ وسلمان الفارسي
الصفحه ١٤٥ : فيهم أبو بكر وسلمان وصهيب وبلال فقال بعضهم :
أما أخذت سيوف
الله من عنق عدوّ الله مأخذها؟
فزجرهم أبو
الصفحه ١٥٨ : وخاطبه بعنف
قائلا :
يا أبا بكر ، ارجع
عن ظلمك ، وتب إلى ربّك ، وسلّم الأمر إلى صاحبه الذي هو أولى به
الصفحه ١٨٨ : ما رعوا حقّها.
وعهد الإمام إلى
سلمان المحمّدي أن يصرف الناس ويعرّفهم بتأجيل تشييع جنازتها ، فأخبرهم
الصفحه ٢١١ : الطيّب ابن الطيّب عمّار بن ياسر ،
والثائر على الحكم الأموي أبو ذرّ ، وسلمان الفارسي وغيرهم من خيار أصحاب