البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٠/١٢١ الصفحه ٢٥٣ : يشيع
الفقر فيهم والبؤس ، فيضطروا إلى طاعته (١).
ولمّا قفل عبد
الله بن عامر إلى البصرة عمد إلى التنكيل
الصفحه ٢٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أرسله إلى بني
المصطلق لأخذ الصدقة منهم ، فعاد إليه وأخبره بأنّهم منعوه منها ، فخرج إليهم
النبيّ
الصفحه ٢٦٢ :
ضربا عنيفا حتى اغمي عليه ، وأخذوا يذيعون مساوئ قريش وجرائم بني أميّة وذكر مثالب
عثمان ، ورفع سعيد من
الصفحه ٢٧٠ :
الأموال والضياع
ما قيمته مائة ألف (١) ، ومنح أموالا طائلة للمؤيّدين لسياسته أمثال حسّان بن
ثابت
الصفحه ٢٧٨ : يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) ، وغاظ ذلك مروان بن الحكم المنتفع الأوّل من
الصفحه ٢٨٢ : ، ومدى خطرهم على الإسلام قائلا :
قال
رسول الله : «
إنّ بني العاص إذا بلغوا ثلاثين رجلا جعلوا كتاب الله
الصفحه ٢٨٣ : ..
إلى الربذة حتى
تموت فيها ..
وأوعز شيخ
الأمويّين عثمان إلى وزيره ومستشاره مروان بن الحكم بإخراج هذا
الصفحه ٢٩ : فدمّرت جميع معالم الحياة فيها من عبادة الأوثان والأصنام ووأد
البنات وغزو الأقوياء للضعفاء ، وأقامت الثورة
الصفحه ٣٨ :
مستميتين لا تصلون إليهم .. يا قوم ، اعصبوها اليوم برأسي وقولوا : جبن عتبة بن
ربيعة ، ولقد علمتم أنّي لست
الصفحه ٤٦ : :
ويها بني عبد
الدار
ويها حماة
الأديار
ضربا بكل بتّار
وكان صوت هند
الصفحه ٤٩ : حمزة :
وأبدى الشهيد
الخالد حمزة بن عبد المطّلب من البسالة ما لا يوصف ، فقد وقف كالجبل الأشمّ محاميا
الصفحه ٥٠ : فيها المسلمون من حيث
لا يعلمون ، وكان الإمام إلى جانبه فأخذ بيده ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى
الصفحه ٥٢ : ، وراح يقول مخاطبا عمّه :
__________________
(١) الإمام عليّ
بن أبي طالب ـ عبد الفتّاح عبد المقصود
الصفحه ٥٤ : أبو سفيان وزوجته
هند وسائر بني أميّة ، فقد أخذوا ثأرهم من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وذلك بما
الصفحه ٦٢ : قيادة الجيش إلى عمر بن الخطّاب ، فكان كصاحبه أبي بكر ، فقفل راجعا منهزما ،
وظلّت الحصون مغلقة لم يمسّها