البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٠/١٠٦ الصفحه ١٤٥ :
بني هاشم لا
تطمعوا النّاس فيكم
ولا سيّما تيم
بن مرّة أو عدي
الصفحه ١٤٦ : ، ويقول المحلّلون للأخبار إنّ نجم
بني أميّة قد علا في أيام حكومة أبي بكر.
موقف الإمام من بيعة أبي بكر
الصفحه ١٤٧ : لأبي بكر ، فأرسلوا حفنة من الشرطة
فأحاطت بداره ، وأمامهم عمر بن الخطّاب وهو يرعد ويبرق ويتهدّد ويتوعّد
الصفحه ١٥٩ :
استجابوا لنصحه ، وسلّموا الأمر للإمام لما ابتلي المسلمون بالأزمات والكوارث.
٨ ـ عتبة بن أبي لهب :
ومن
الصفحه ١٦٠ :
أعاروا خطابه أذنا صمّاء.
١٠ ـ أبيّ بن كعب :
وأبيّ بن كعب
الأنصاري سيّد القرّاء ، ومن أصحاب العقبة
الصفحه ١٦٩ : ويصنع معها الجميل والمعروف ، ولا يقابلها
بمثل تلك القسوة ، ولكنّ الأمر كما حكاه علي بن الفاروق أحد أعلام
الصفحه ١٧٩ : ١ : ١٤. أعلام النساء ٣ : ١٢١٤. الإمام عليّ بن أبي طالب ـ عبد الفتاح
عبد المقصود ١ : ٢١٧.
(٢) الإمام
الصفحه ١٩١ :
٣ ـ عثمان بن أبي
العاص ، استعمله واليا على الطائف (١).
٤ ـ أبو سفيان ،
جعله عاملا على ما بين آخر
الصفحه ٢٠٢ : أمثال طلحة والزبير ، وقيل له :
إنّك استعملت يزيد
بن أبي سفيان وسعيد بن العاص وفلانا وفلانا من المؤلّفة
الصفحه ٢١٧ :
بيّن مقدار دينه : إنّ وفى به مال آل عمر فأدّه من أموالهم ، وإلاّ فسل فيّ بني
عدي بن كعب ، فإن لم تف به
الصفحه ٢٢٣ : رماه بمشاقصه (١) ، ولكن من الذي كان يجسر على عمر أن يقول له : ما دون هذا
فكيف هذا؟ ..
مع سعد بن أبي
الصفحه ٢٢٨ :
عثمان فقال له :
وأمّا أنت يا
عثمان! لروثة خير منك ..
ثمّ التفت إلى عبد
الرحمن بن عوف فقال له
الصفحه ٢٣٥ : أوجدت التنافس بين أعضائها وأشاعت الاختلاف والفرقة بينهم ، فعبد الرحمن بن
عوف هو الذي قلّد عثمان الخلافة
الصفحه ٢٥٠ : طالبه
المقداد فلم يعن عثمان بذلك ، وكان زياد بن لبيد إذ لقي عبيد الله بن عمر خاطبه
بهذه الأبيات
الصفحه ٢٥٢ : ء (١).
وقد نقم الناس من
سياسته وسوء تصرّفاته ، وعابوا على عثمان ولايته له ، وخفّ إلى يثرب عامر بن عبد
الله