البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩٣/١٠٦ الصفحه ٢٣١ :
بأي حال من
الأحوال أن يتولّى شئون المسلمين ، ولم يضع نظام الشورى إلاّ لأجل ذلك ، وإنّ ما
يبغيه
الصفحه ٢٣٥ : ، وملكوا من الثراء العريض ما لا يحصى
، حتى تحيّروا في صرفه وإنفاقه ، وقد ترك ابن عوف من الذهب ما يكسّر
الصفحه ٢٥٠ : :
ومن نزعاته مصانعة
الوجوه والأشراف ، وإن أدّى ذلك إلى إهمال الأحكام الشرعية ، وكان من ذلك ما ذكره
الصفحه ٢٥٣ : ، فاستجاب له ، وطبّق ما أشار عليه ،
فقد أمر عمّاله بتجمير الناس في البعوث ، وعزم على حرمانهم من العطاء حتى
الصفحه ٢٥٧ : عثمان
وقال لهم بعنف :
ما يدريكم انّه
شرب الخمر؟
هي الخمر التي
كنّا نشربها في الجاهلية.
وأعطوه
الصفحه ٢٦٣ : الكوفة ، وأخرجهم
من حمص ، ومضوا يجدّون في سيرهم ، وجعلوا طريقهم إلى يثرب لمقابلة عثمان ، وعرض ما
عانوه من
الصفحه ٢٦٥ : :
وانظر
إلى ما اجتمع عندك من مال الله فاصرفه إلى من قبلك من ذوي العيال والمجاعة ، مصيبا
به مواضع الفاقة
الصفحه ٢٦٧ : الأموال ما يلي :
ـ وصله بمائة ألف
درهم.
ـ ولاّه على صدقات
قضاعة ، فبلغت ثلاثمائة ألف درهم ، فوهبها له
الصفحه ٢٦٩ : والفضّة ما يكسّر بالفؤوس عدا ما ترك من
__________________
(١) الطبقات
الكبرى ٣ : ٢٤.
(٢) تاريخ
الصفحه ٢٧٠ :
الأموال والضياع
ما قيمته مائة ألف (١) ، ومنح أموالا طائلة للمؤيّدين لسياسته أمثال حسّان بن
ثابت
الصفحه ٢٧٣ :
استقطاع عثمان للأموال :
واصطفى عثمان من
بيت المال ما شاء لنفسه وعياله ، فقد روى المؤرّخون انّه
الصفحه ٢٧٩ :
بأبي ذرّ :
ما أكثر أذاك لي!
وولعك بأصحابي! الحق بمكتبك في الشام ...
وسيّره إلى الشام
، فلمّا انتهى
الصفحه ٢٨٤ :
على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه واهرب منهم بما خفتهم عليه ؛ فما أحوجهم
إلى ما منعتهم ، وما
الصفحه ٢٨٦ : قائلا :
« رحمكم الله يا
أهل بيت الرحمة! إذا رأيتكم ذكرت بكم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ما لي
الصفحه ٢٨٨ :
على عثمان لمّا
استقرض الوليد من بيت المال فطالبه ابن مسعود بردّ ما استقرضه ، فأبى الوليد وكتب
إلى