البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٠/٩١ الصفحه ٢٤٩ : في هذه
البقعة جميع وسائل الحياة حتى مات جائعا غريبا وفي يد عثمان ذهب الأرض ينفقه بسخاء
على بني أميّة
الصفحه ٢٥٩ :
الذي لقّب بصاحب
إبليس (١) ، وحنين الشاعر النصراني (٢) وغيرهما من أعلام الغناء.
٣ ـ عبد الله بن
الصفحه ٢٦١ : أقوى الولاة ، وأصبح قطره من أهمّ الأقطار الإسلامية ومن أكثرها ولاء له.
٥ ـ سعيد بن العاص :
وأسند
الصفحه ٢٦٩ : (٣) ، أليس هذا هو التلاعب في بيت مال المسلمين؟
٢ ـ الزبير : منح
الزبير بن العوّام ستمائة ألف ، ولمّا قبضها
الصفحه ٢٨٨ : الجامع إخراجا عنيفا ، وانبرى إليه أبو عبد الله بن
زمعة فضرب به الأرض ، وقيل بل احتمله ( يحموم ) غلام
الصفحه ١١ : المرأة :.......................................................... ١٩٨
أ
ـ وأد البنات
الصفحه ٢٣ : المرأة :.......................................................... ١٩٨
أ
ـ وأد البنات
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وألزمهم بتنفيذها
، فقد وضع كتيبة من الرماة على جبل بقيادة عبد الله بن جبير (٢) لتحمي المسلمين
من
الصفحه ٦٠ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يقلّده وساما مشرقا باقيا على امتداد
التاريخ قائلا : «
لمبارزة عليّ بن أبي
الصفحه ٦٥ : المسلمين وقهر أعداءهم اليهود ، وصادف في ذلك
اليوم رجوع جعفر بن أبي طالب من الحبشة ، فقال
الصفحه ٧٨ :
المسلمين لدخول مكّة وهي فرحة مستبشرة بهذا النصر ، فإنّها لم تلق أيّة مقاومة من
قريش ، وقد حمل الراية سعد بن
الصفحه ٨٢ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأوصاهم مالك بن عوف وهو القائد العامّ لجيوشهم فقال لهم
: إذا رأيتموهم
الصفحه ١٢٨ : لا يألون جهدا في الانتقام منهم ، فلذا
سارعوا في عقد مؤتمرهم خشية من المهاجرين ، يقول الحبّاب بن
الصفحه ١٢٩ : الأسباب التي أدّت إلى عقد الأنصار مؤتمرهم في سقيفة بني ساعدة.
خطاب سعد :
ولمّا عقد الأنصار
مؤتمرهم في
الصفحه ١٣٢ : على مبايعة سعد حقد عليه خضير بن أسيد زعيم الأوس ،
فقال لقومه :
لئن ولّيتموها ـ أي
الخلافة ـ سعدا