البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٠/٧٦ الصفحه ٥١ : ، فقال لعليّ : « اكفني هؤلاء » فحمل عليهم الإمام وكان راجلا فقتل أربعة من
أبناء سفيان بن عويف ، وستّة من
الصفحه ٦٨ : بسيفه.
غزوة بني النضير :
وبنو النضير من
فصائل اليهود الذين أترعت نفوسهم بالبغض والعداء إلى الرسول
الصفحه ٨٤ : ،
فاختاروا أبناءهم ونساءهم ، وانبرى زهير أبو حرد من بني سعد فقال : يا رسول الله ،
إنّما في الحظائر عمّاتك
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام.
٥ ـ عمّار بن ياسر :
وعمّار بن ياسر من
المساهمين في بناء صرح الإسلام ، ومن المعذّبين في سبيل
الصفحه ١٦٣ :
١٥ ـ أبو الهيثم بن التيهان :
وأبو الهيثم بن
التيهان ممّن عرف الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٩٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم .. (٢).
وطلب أبو بكر من
عثمان بن عفّان أن يكتب للناس عهده في تولية عمر من بعده ، وجعل أبو بكر
الصفحه ١٩٩ : ، حتى أنّ حبر الامّة عبد الله بن عباس لم يستطع أن
يجهر برأيه في حلية المتعة إلاّ بعد وفاته ، وقد خافه
الصفحه ٢٠٠ : بن الأيهم :
وجبلة من الشخصيات
المرموقة في العالم العربيّ ، وقد أسلم هو وقومه ، وفرح المسلمون
الصفحه ٢٠١ :
ووصف عثمان بن
عفّان شدّة عمر حينما نقم عليه المسلمون بقوله : لقد وطئكم ابن الخطّاب برجله ،
وضربكم
الصفحه ٢٠٧ : ، وتباغضتم غلبكم على هذا معاوية بن أبي
سفيان (٢).
ولمّا أمن معاوية
جانب عمر أخذ يعمل في الشام عمل من يريد
الصفحه ٢١١ :
جعفر بن مكّي عمّا
دار بين علي وعثمان : إنّ عليّا دحضه الأوّلان ـ يعني أبا بكر وعمر ـ وأسقطاه
الصفحه ٢٢٤ : ؟
مع عبد الرحمن بن عوف :
وأقبل عمر على عبد
الرحمن بن عوف ، فقال له : أمّا أنت يا عبد الرحمن فلو وزن
الصفحه ٢٢٥ : ، فحملت بني اميّة وبني أبي معيط على
رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء ، فسارت إليك عصابة من ذؤبان العرب فذبحوك
الصفحه ٢٢٩ : من شيوخ الأنصار ، وليس لهم من أمركم شيء ، وأحضروا معكم الحسن بن
عليّ وعبد الله بن عبّاس ، فإنّهما
الصفحه ٢٣٣ : ضمّت بعض العناصر المعادية للإمام عليهالسلام والحاقدة عليه ، ففيها عثمان بن عفّان عميد الاسرة الأموية