البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩٣/٧٦ الصفحه ١١٩ : ، وهو يذرف
الدموع ، فغسّل الجسد ، وهو يقول :
بأبي
أنت وأمّي يا رسول الله! لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع
الصفحه ١٢٦ : الحقّ ، وأن نكتب ما
تمليه علينا العواطف التقليدية ، وإنّما نكتب هذه البحوث على ضوء الدراسة العلمية
التي
الصفحه ١٢٩ :
جهد وبلاء ، فقال
لهم : « ستلقون
بعدي أثرة فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض ... » فخافوا كأشدّ ما يكون
الصفحه ١٣٣ : يزعمون أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد مات ، والله! ما مات ولكنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى
بن
الصفحه ١٣٦ : ، فكسبوا الأنصار في ندوتهم ، وذعر الأنصار
وأسقط ما بأيديهم ، وغاض لون سعد وخاف من خروج الأمر منهم ، وذلك
الصفحه ١٣٨ : ، وبقيّته فيهم ، وقد
قال الله تعالى : ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما
الصفحه ١٤١ :
، فإن أبوا عليكم ما سألتموهم فاجلوهم عن هذه البلاد ، وتولّوا عليهم هذه الامور ،
فأنتم ـ والله! ـ أحقّ
الصفحه ١٤٤ : الأذلاّن عليّ
والعبّاس؟ ..
ما بال الأمر في
أقلّ حيّ من قريش؟ ثمّ قال للإمام :
ابسط يدك ابايعك ،
فو الله
الصفحه ١٤٦ : أبو بكر في استمالة أبي سفيان وكسب عواطفه ، فقد استعمله عاملا على ما بين آخر
الحجاز وآخر حدّ من نجران
الصفحه ١٤٧ : به :
«
ما الّذي جئت به يا ابن الخطّاب؟ ».
فأجابها بعنف :
الذي جئت به أقوى ممّا جاء به أبوك
الصفحه ١٤٩ : ؟ ...
وخاف أبو بكر من
الفتنة فقال :
لا أكرهه على شيء
ما كانت فاطمة إلى جانبه ...
وانبرى أبو عبيدة
بن
الصفحه ١٥١ : غبّ ما أسّس الأوّلون. ثمّ طيبوا عن
دنياكم أنفسا ، واطمئنّوا للفتنة جأشا ، وأبشروا بسيف صارم ، وسطوة
الصفحه ١٥٣ : : إنّ بضعة
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم استشفّت من وراء الغيب ما تعانيه الامّة من الأزمات والخطوب من
الصفحه ١٥٤ : الجرائم ما لا توصف لمرارتها
وقسوتها ، وأخلد للمسلمين الفتن والمصائب وذلك بإبادته لعترة رسول الله
الصفحه ١٥٦ :
يا أبا بكر ، إلى
من تسند أمرك إذا نزل بك ما لا تعرفه ، وإلى من تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلمه ، وما