البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٠/٦١ الصفحه ٢٣٧ : في بيت مسرور بن مخرمة ، وأشرف على عملية الانتخاب
الإمام الحسن وعبد الله بن عبّاس ، وبادر المغيرة بن
الصفحه ٢٣٩ : الطيّب ابن
الطيّب عمّار بن ياسر فأشار عليه بما يرضي الله ورسوله ، ويضمن للامّة سلامتها
فقال له :
إن
الصفحه ٢٥١ :
وذوي قرباه من بني أميّة وآل أبي معيط ولاة وحكّاما على المسلمين ، يقول المقريزي
:
« وجعل عثمان بني
الصفحه ٢٥٤ :
ظلّ عبد الله بن عامر واليا على البصرة لم يتحرّج من إثم وبغي ، ولمّا قتل عثمان
نهب ما في بيت المال وسار
الصفحه ٣٧ :
أخيها العبّاس بن
عبد المطّلب فقصّتها عليه قائلة :
إنّي رأيت الليلة
رؤيا أفزعتني ..
وسارع
الصفحه ١١٠ :
وعهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمارة الجيش إلى
اسامة بن زيد ، وكان في شرخ الشباب ، ولم يعهد
الصفحه ١٥٣ : الجلاّدين أمثال سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة وزياد بن
أبيه ، وبسر بن أرطاة وأمثالهم من الجناة الذين لا
الصفحه ١٥٨ : من بني أميّة على الحكم ، فعاثوا فسادا في الأرض
حينما استولوا عليه ، فأنفقوا أموال المسلمين على
الصفحه ١٦٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد رأيته
في هذا المكان ـ يعني جامعه ـ وقد أخذ بيد عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٢١٥ : ، ووضعه لنظام الشورى قبل وفاته ، أمّا اغتيال عمر فيعزوه
بعض الكتّاب المحدثين إلى بني أميّة ، فقد أرادوا
الصفحه ٢٢١ : ليتولّى قيادة الامّة ،
وهم :
١ ـ الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام.
٢ ـ سعد بن أبي
وقّاص.
٣ ـ الزبير
الصفحه ٢٦٠ :
كره ـ لنصيحة الإمام ، وقال للقوم : اختاروا رجلا اولّيه عليكم مكانه ، فأشاروا
عليه بمحمّد بن أبي بكر
الصفحه ٢٦٧ : الذين ناهضوا الإسلام ، وليس ملكا للمسلمين ، ونترك
الحكم في ذلك إلى القرّاء.
٦ ـ الحكم بن أبي
العاص
الصفحه ٢٧٤ : الإسلام وحماته أمثال عمّار بن
ياسر الطيّب ابن الطيّب وأمثال المجاهد الكبير أبي ذرّ ، والصحابي القارئ عبد
الصفحه ٢٨٧ : بأفضل منه ..
وتألّم الإمام من عثمان الذي ساوى بينه
وبين الوزغ ابن الوزغ مروان بن الحكم ، ونسي جهاد