البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/٦١ الصفحه ٢٥٩ :
إقامة الصلاة والولاية على الخراج ، وهو فيما أجمع عليه المؤرّخون من أكثر زنادقة
قريش عداء للنبيّ
الصفحه ٢٦٢ :
ضربا عنيفا حتى اغمي عليه ، وأخذوا يذيعون مساوئ قريش وجرائم بني أميّة وذكر مثالب
عثمان ، ورفع سعيد من
الصفحه ٢٦٣ : أنّهم لم يستجيبوا له وأنكروا عليه وعلى
سعيد الذي قال : إنّما السواد بستان قريش.
ولمّا يئس معاوية
منهم
الصفحه ٢٧٥ :
يد القساة الطغاة من قريش.
وقد أشاد القرآن
الكريم بفضل عمّار ، فمن الآيات النازلة في حقّه قوله تعالى
الصفحه ٦٩ : السير لا يلوي على
شيء لينفّذ رسالة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.
دعاء الإمام :
وكان الإمام
الصفحه ٨ : :............................................................ ١١٩
إجابته
لدعوة من دعاه لتناول الطعام :......................................... ١٢٠
سخاؤه
الصفحه ١٢ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :.................................... ٢١٤
دعاء
الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٠ : :............................................................ ١١٩
إجابته
لدعوة من دعاه لتناول الطعام :......................................... ١٢٠
سخاؤه
الصفحه ٢٤ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :.................................... ٢١٤
دعاء
الإمام عليهالسلام
الصفحه ٥٩ : رحابه ومفاهيمه ، فهو الذي يحكيه. ورفع
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يديه
بالدعاء مبتهلا إلى الله تعالى
الصفحه ٦٢ : الله على يده ، ولم يظنّوا أنّه
الإمام ؛ لأنّه كان مصابا برمد ، ولمّا اندلع نور الصباح دعاه
الصفحه ٧٠ : » (١).
وحكى هذا الدعاء
مدى اعتصام الإمام عليهالسلام بالله تعالى والتجائه إليه وانقطاعه الكامل لإرادته
ومشيئته
الصفحه ١٠١ : مولاه
فهذا وليّه
فكونوا له أتباع
صدق مواليا
هناك دعا اللهمّ
وال وليّه
الصفحه ١٠٦ : لقاءه بربّه
قريب ، دعا الفضل بن عباس ، فأمره أن يأخذ بيده ويجلسه على المنبر ، كما أمره أن
ينادي بالناس
الصفحه ١٠٨ :
فقال له :
«
صه يا ابن الخطّاب! فضوح الدّنيا أهون من فضوح الآخرة ».
ودعا
النبيّ