البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩٣/٤٦ الصفحه ١٥٨ :
وحكى خطاب الثائر
العظيم ما ستعانيه الامّة في مستقبلها من الويلات من جرّاء فصل الخلافة عن بيت
الصفحه ١٥٩ : الناقمين على
إقصاء الإمام عن الخلافة عتبة بن أبي لهب ، وقد عبّر عن شعوره بهذه الأبيات :
ما كنت أحسب
الصفحه ١٦٣ : أنّه أقام عليّا يوم غدير خمّ ، فقالت الأنصار : ما أقامه إلاّ للخلافة ، وقال
بعضهم : ما أقامه إلاّ ليعلم
الصفحه ١٦٧ : ، وهذا ما عليه الدول قديما وحديثا ، وقد مال إلى هذا الرأي عليّ بن مهنّا العلوي قال :
ما قصد أبو بكر
الصفحه ١٧٠ : (٢) ، وقد أرسلت زهراء الرسول وبضعته فاطمة الزهراء صلوات الله
عليها إلى أبي بكر أن يدفع إليها ما بقي من خمس
الصفحه ١٧٨ : :
وندم أبو بكر كأشدّ
ما يكون الندم على ما فرّط تجاه بضعة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كبس دارها
الصفحه ١٨١ :
وقد حكى هذا
المقطع من خطابه ما ألمّ به من الأسى من فقدان الناصر أيام حكومة أبي بكر ، فإنّه
لم تكن
الصفحه ٢٠٨ : ، وقال له :
يا أبت ، لم زدته
عليّ ألفا؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبي ، وكان له ما لم يكن لي
الصفحه ٢١٠ :
بعد موته من الذهب ما يكسّر بالفؤوس ، وبذلك فقد سيطرت الرأسمالية على شئون الدولة
، وقد سخّرت أجهزتها
الصفحه ٢١٣ : الله فذاك ما تحبّ ، وإن تكن الأخرى ، كنت ردءا
للنّاس ومثابة للمسلمين .. ».
٢ ـ غزو الفرس :
واستشار
الصفحه ٢٢٨ :
وأمّا أنت يا زبير!
فو الله! ما لان قلبك يوما ولا ليلة ، وما زلت جلفا جافيا ...
ووجّه خطابه إلى
الصفحه ٢٤٧ : على دولتهم من الأمويّين ، وتحقّق ما خافوا منه ، فإنّه لم يمض
قليل من الوقت حتى استولى الأمويّون على
الصفحه ٢٥٩ : متعلّقا بأستار الكعبة ، وقد هرب بعد فتح مكّة فاستجار بعثمان
فغيّبه ، وبعد ما اطمأن أهل مكّة أتى به عثمان
الصفحه ٢٧٥ : المنزلة
الكريمة عند النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد سمع شخصا ينال من عمّار ، فتأثّر ، وقال : « ما لهم
الصفحه ٢٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وثوبا من ثيابه ، ونعلا من نعاله ، وقالت :
ما أسرع ما تركتم
سنّة نبيّكم! وهذا شعره وثوبه ونعله