البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٨/٤٦ الصفحه ٢٢١ : ليتولّى قيادة الامّة ،
وهم :
١ ـ الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام.
٢ ـ سعد بن أبي
وقّاص.
٣ ـ الزبير
الصفحه ٢٦٠ :
كره ـ لنصيحة الإمام ، وقال للقوم : اختاروا رجلا اولّيه عليكم مكانه ، فأشاروا
عليه بمحمّد بن أبي بكر
الصفحه ٢٦٧ : الذين ناهضوا الإسلام ، وليس ملكا للمسلمين ، ونترك
الحكم في ذلك إلى القرّاء.
٦ ـ الحكم بن أبي
العاص
الصفحه ٢٧٤ : الإسلام وحماته أمثال عمّار بن
ياسر الطيّب ابن الطيّب وأمثال المجاهد الكبير أبي ذرّ ، والصحابي القارئ عبد
الصفحه ٢٨٧ : بأفضل منه ..
وتألّم الإمام من عثمان الذي ساوى بينه
وبين الوزغ ابن الوزغ مروان بن الحكم ، ونسي جهاد
الصفحه ٥١ : ، فقال لعليّ : « اكفني هؤلاء » فحمل عليهم الإمام وكان راجلا فقتل أربعة من
أبناء سفيان بن عويف ، وستّة من
الصفحه ٦٨ : بسيفه.
غزوة بني النضير :
وبنو النضير من
فصائل اليهود الذين أترعت نفوسهم بالبغض والعداء إلى الرسول
الصفحه ٨٤ : ،
فاختاروا أبناءهم ونساءهم ، وانبرى زهير أبو حرد من بني سعد فقال : يا رسول الله ،
إنّما في الحظائر عمّاتك
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام.
٥ ـ عمّار بن ياسر :
وعمّار بن ياسر من
المساهمين في بناء صرح الإسلام ، ومن المعذّبين في سبيل
الصفحه ١٦٣ :
١٥ ـ أبو الهيثم بن التيهان :
وأبو الهيثم بن
التيهان ممّن عرف الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٩٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم .. (٢).
وطلب أبو بكر من
عثمان بن عفّان أن يكتب للناس عهده في تولية عمر من بعده ، وجعل أبو بكر
الصفحه ١٩٩ : ، حتى أنّ حبر الامّة عبد الله بن عباس لم يستطع أن
يجهر برأيه في حلية المتعة إلاّ بعد وفاته ، وقد خافه
الصفحه ٢٠١ :
ووصف عثمان بن
عفّان شدّة عمر حينما نقم عليه المسلمون بقوله : لقد وطئكم ابن الخطّاب برجله ،
وضربكم
الصفحه ٢٠٧ : ، وتباغضتم غلبكم على هذا معاوية بن أبي
سفيان (٢).
ولمّا أمن معاوية
جانب عمر أخذ يعمل في الشام عمل من يريد
الصفحه ٢١١ :
جعفر بن مكّي عمّا
دار بين علي وعثمان : إنّ عليّا دحضه الأوّلان ـ يعني أبا بكر وعمر ـ وأسقطاه