البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/٣١ الصفحه ٤٠ : م ، وقد فتح القرشيّون باب الحرب ، فبرز منهم عتبة بن ربيعة وشيبة
والوليد ، وهم أبطال قريش وطليعة فرسانهم
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكانت قريش تقدّمه وتعظّمه وتطيعه ، وهو من بني نوفل بن
عبد مناف.
٥ ـ زمعة بن
الأسود
الصفحه ٤٧ : وسط المعسكر وهي تلهب
في نفوس الجيش العزيمة لمحاربة المسلمين ، وإذا انهزم رجل من قريش دفعت له ميلا
الصفحه ٥٠ :
مصرع الشهيد مصعب :
وكان مصعب فتى
قريش آمن بالنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إيمانا نفذ إلى أعماق
الصفحه ٦٠ :
«
يا عمرو ، إنّك عاهدت قومك ألاّ يدعوك رجل من قريش إلى خلال ثلاث إلاّ أجبته؟ ...
».
نعم ، هذا
الصفحه ٧٢ : رسول الله ، إنّي مؤمن بالله ورسوله ، ما غيّرت
ولا بدّلت ، ولكن ليس لي في قريش أصل ولا عشيرة ، فصانعتهم
الصفحه ٧٨ :
المسلمين لدخول مكّة وهي فرحة مستبشرة بهذا النصر ، فإنّها لم تلق أيّة مقاومة من
قريش ، وقد حمل الراية سعد بن
الصفحه ٩٣ : قريش ، اتّهموه بأنّه ساحر ومجنون
وكذّاب ، وأغروا صبيانهم بإلقاء الحجارة عليه ، وعذّبوا من آمن به بأقسى
الصفحه ١٢٢ : المحن
والكوارث على العترة الطاهرة بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد انتقمت منهم قريش
الصفحه ١٢٨ : ابن طاوس عن
أبيه أنّه قال للإمام زين العابدين :
ما بال قريش لا
تحبّ عليّا؟
فأجابهم الإمام
الصفحه ١٣٩ : الكميت في إحدى روائعه :
بحقّكم أمست
قريش تقودنا
وبالقذّ منها
والرديفين نركب
الصفحه ١٤٠ : ..
وليس في هذا
الكلام شيء جديد سوى أنّ المهاجرين من قريش أولى بالرسول لأنّهم من أسرته القرشية
، وإذا أخذوا
الصفحه ١٤٣ : في
قريش ما لكم
فيها وربّ محمّد
معروق (١)
وحكى هذا الشعر
سرور القرشيّين البالغ
الصفحه ١٤٥ : بكر
قائلا :
أتقولون هذا لشيخ
قريش وسيّدهم؟
ومضى أبو بكر مسرعا إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٦ :
لأحد بالدخول
إليها إلاّ لأبي سفيان ، وقد سئل عن ذلك فقال : هذا شيخ قريش (١).
وعلى أي حال فقد
جهد