البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٨/٣١ الصفحه ٢٣٠ :
فكونوا مع الذين
فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع عليه الناس ...
وهذا
الصفحه ١٢٥ : وباب مدينة علمه ، لقد آلت الخلافة الإسلامية ـ مع الأسى
والأسف ـ إلى بني أميّة فأمعنوا في ظلم العترة
الصفحه ١٣٦ :
الخلافة ويحدّدون
موقفهم من المهاجرين من قريش إذ خرج من مؤتمرهم ـ وهم لا يشعرون ـ عويم بن ساعدة
الصفحه ١٤١ : الأحداث فهدأ الموقف وبادر أعضاء حزبه بسرعة خاطفة فبايعوه ، وكان أوّل من
بايعه عمر وبشير وأسيد بن خضير
الصفحه ١٩٠ : مع الإمام ، فقد روى
المؤرّخون أنّ أبا بكر عزل خالد بن سعيد بن العاص عن قيادة الجيش الذي بعثه لفتح
الصفحه ٢٣٧ : في بيت مسرور بن مخرمة ، وأشرف على عملية الانتخاب
الإمام الحسن وعبد الله بن عبّاس ، وبادر المغيرة بن
الصفحه ٢٣٩ : الطيّب ابن
الطيّب عمّار بن ياسر فأشار عليه بما يرضي الله ورسوله ، ويضمن للامّة سلامتها
فقال له :
إن
الصفحه ٢٥١ :
وذوي قرباه من بني أميّة وآل أبي معيط ولاة وحكّاما على المسلمين ، يقول المقريزي
:
« وجعل عثمان بني
الصفحه ٢٥٤ :
ظلّ عبد الله بن عامر واليا على البصرة لم يتحرّج من إثم وبغي ، ولمّا قتل عثمان
نهب ما في بيت المال وسار
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام النهج الكامل على للسياسة الاقتصادية في الإسلام وذلك فيما كتبه إلى قثم بن العبّاس قال عليهالسلام
الصفحه ٣٧ :
أخيها العبّاس بن
عبد المطّلب فقصّتها عليه قائلة :
إنّي رأيت الليلة
رؤيا أفزعتني ..
وسارع
الصفحه ١١٠ :
وعهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمارة الجيش إلى
اسامة بن زيد ، وكان في شرخ الشباب ، ولم يعهد
الصفحه ١٥٣ : الجلاّدين أمثال سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة وزياد بن
أبيه ، وبسر بن أرطاة وأمثالهم من الجناة الذين لا
الصفحه ١٦٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد رأيته
في هذا المكان ـ يعني جامعه ـ وقد أخذ بيد عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٢١٥ : ، ووضعه لنظام الشورى قبل وفاته ، أمّا اغتيال عمر فيعزوه
بعض الكتّاب المحدثين إلى بني أميّة ، فقد أرادوا