البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٥/١٦ الصفحه ٦٠ : ..
«
أكفّ يدي عنك فلا أقتلك وترجع؟ ».
وغضب عمرو وعجب من
جرأة هذا الفتى عليه وقال له :
إذن تتحدّث العرب
الصفحه ٧١ : القوى المعادية من القرشيّين واليهود ، وامتدّت
دولته على كثير من مناطق الجزيرة العربية ، فقد سادت فيها
الصفحه ٨١ : الإسلام ، فانبرى مالك
بن عوف وهو زعيم هوازن فجمع قبيلته ، واستنجد ببعض القبائل العربية الاخرى وفي
طليعتها
الصفحه ٩٦ : على أعجميّ ، ولا لأعجميّ
على عربيّ إلاّ بتقوى الله ... ألا هل بلّغت؟ ».
وانبروا
جميعا قائلين :
الصفحه ١٠١ : خمّ
فنادى معلنا
صوتا نديّا
لمن وافاه من
عرب وعجم
وحفّوا حول
الصفحه ١٣٦ : تدين العرب إلاّ لهذا الحيّ من قريش ، فلا تنفسوا على اخوانكم
المهاجرين ما فضّلهم الله به ، فقد رضيت لكم
الصفحه ١٣٧ : ـ فيما يقول المحقّقون ـ أن يعزّي الحاضرين بوفاة المنقذ العظيم الذي برّ بدين
العرب ودنياهم ، ويدعوهم إلى
الصفحه ١٤٦ : الإمام
: « من يطلب
هذا الأمر غيرنا ... » (٣).
وعلّق الدكتور طه حسين عميد الأدب العربيّ على ذلك بقوله
الصفحه ١٤٩ : يخاطب المهاجرين ويعظهم قائلا
:
«
الله الله يا معشر المهاجرين! لا تخرجوا سلطان محمّد في العرب عن داره
الصفحه ١٥٤ : اختيرت لنا أهل البيت.
قاتلتم
العرب ، وتحمّلتم الكدّ والتّعب ، وناطحتم الامم ، وكافحتم البهم ، لا نبرح
الصفحه ١٦٣ :
وعليّ ، كما يذهب إلى ذلك عميد الأدب العربيّ الدكتور طه حسين.
لقد نظرت الشيعة
بعمق وشمول إلى ما اثر عن
الصفحه ١٧٢ :
الفكر ، خصوصا الجزيرة العربية ، فقد كانت على شفا حفرة من النار مذقة الشارب ،
ونهزة الطامع ، وقبسة
الصفحه ١٧٣ : أعظم عائدته على العرب وعلى الناس أجمعين ،
كما عرضت سيّدة نساء العالم إلى فضل ابن عمّها الإمام أمير
الصفحه ١٧٦ : ، والنّخبة التي انتخبت ، والخيرة التي اختيرت
لنا أهل البيت. قاتلتم العرب ، وتحمّلتم الكدّ والتّعب ، وناطحتم
الصفحه ٢٠٠ : بن الأيهم :
وجبلة من الشخصيات
المرموقة في العالم العربيّ ، وقد أسلم هو وقومه ، وفرح المسلمون