البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٠/١٦ الصفحه ١٣٣ : يزعمون أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد مات ، والله! ما مات ولكنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى
بن
الصفحه ١٤٩ : ؟ ...
وخاف أبو بكر من
الفتنة فقال :
لا أكرهه على شيء
ما كانت فاطمة إلى جانبه ...
وانبرى أبو عبيدة
بن
الصفحه ٤٤ : بيتها ، وقالت : كيف أبكيهم فيبلغ محمّدا وأصحابه فيشمتوا بنا ، لا
والله! حتى أثأر من محمّد وأصحابه
الصفحه ٤٧ : .
الحرب :
وكانت جيوش
المشركين ثلاثة آلاف ، وجيوش المسلمين سبعمائة مقاتل ، ويتقدّم جيوش المشركين طلحة
بن
الصفحه ٩٥ : ما سيجري عليهم إن خلت
الدنيا من محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
حجّة الوداع :
ولما أيقن النبيّ
الصفحه ١٢٦ : سقيفة بني ساعدة ، ضمّ الجناحين منهم الأوس
والخزرج ، تداولوا فيه شئون الخلافة ، وأن لا تخرج من حوزتهم
الصفحه ١٣٤ : ) (٣) ، وقال تعالى في
خصوص نبيّه : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ
مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ
الصفحه ١٤٣ : في
قريش ما لكم
فيها وربّ محمّد
معروق (١)
وحكى هذا الشعر
سرور القرشيّين البالغ
الصفحه ١٤٨ : أهل البيت غصبا ، ألستم زعمتم للأنصار أنّكم أولى بهذا الأمر منهم
لما كان محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٥ : البيت » ، « لا تقولوا سلمان الفارسيّ ولكن قولوا سلمان المحمّدي » ، وحرّم عليه الصدقة كما حرّمها على أهل
الصفحه ١٧٦ : ء حتم ، ( وَما
مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ
قُتِلَ
الصفحه ١٨٣ : محمّد
لا أخش من ضيم
وكان جماليا
فاليوم أخضع
للذّليل واتّقي
ضيمي
الصفحه ١٨٤ :
«
أنس بن مالك هذا؟ ... ».
نعم ، يا بنت رسول
الله ..
فقالت له بلوعة
وبكاء :
«
كيف طابت نفوسكم
الصفحه ٢٨٠ :
إنّ أموال الخزينة
العامّة للمسلمين وليست لمعاوية حتى ينفقها على ملاذه وتدعيم سلطانه ، ولمّا بنى
الصفحه ٥٨ : الجليل سلمان المحمّدي بحفر الخندق حول المدينة ليمنع من وصول العدو لهم ،
واستصوب النبيّ