البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩٣/١٦ الصفحه ١٢٥ : الأحقاد ، وأجّجت نار الفتن بين المسلمين ، وفتحت أبواب الطمع والتهالك على
السلطة بين الزعماء.
إنّ جميع ما
الصفحه ١٤٣ :
وكان ذلك جزاء ما
اقترفوه في حقّ العترة الطاهرة ، فهم الذين فتحوا الباب لظلمهم والاعتداء عليهم
الصفحه ١٦٦ : قائلا :
أمّا عبد الله
فنعم ، وأمّا أخو رسوله فلا ..
ونسي عمر ما أعلنه
النبيّ أنّ الإمام أخوه وباب
الصفحه ١٧٣ : ، كما أعربت سيّدة نساء
العالمين عن أسفها البالغ على ما مني به المسلمون من الزيغ والانحراف ، والاستجابة
الصفحه ١٧٥ : التخصيص بلا مخصّص ، وهو ممتنع كما صرح علماء الاصول.
٣ ـ إنّ ما يوجب
تخصيص آية المواريث وعموم آية الوصية
الصفحه ١٧٧ : اللوم وأشدّ العتب قائلة :
«
ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم والغدرة التي
الصفحه ٢١٤ : اقتطعتموه استرحتم ،
فيكون ذلك أشدّ لكلبهم عليك ، وطمعهم فيك. فأمّا ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال
المسلمين
الصفحه ٢١٩ : !! إن لم يتجاوز الله عنه (١) ، ولعلّه قد لاحت له في تلك اللحظات الأخيرة من حياته ما
أنزله بالاسرة
الصفحه ٢٤١ : في سياسته حسب ما يراه ، فإن عارضه ابن عوف بعد
ذلك فيلقيه في السجون.
وعلى أيّ حال ،
فإنّ عبد الرحمن
الصفحه ٢٤٢ : تظاهرتم فيه علينا ، فصبر جميل ، والله المستعان على ما تصفون ...
».
ولذع منطق الإمام
ابن عوف فراح يهدّده
الصفحه ٢٨٠ : الأموية التي أمعنت في اقتراف
المنكر ، فكان يقول لأهل الشام :
والله! لقد حدثت
أعمال ما أعرفها ، والله! ما
الصفحه ٤٤ : قتلاهم :
وحزن القرشيّون
كأشدّ ما يكون الحزن على قتلاهم ، وكان حزنهم كامنا في نفوسهم ، فقد نذر أبو
الصفحه ٤٥ : درّكم ألما
تنكروا
قد يذكر الحرّ
الكريم ويستحي
هذا ابن فاطمة (٢) الذي أفناكم
الصفحه ٥٣ :
« لن أصاب بمثلك أبدا ، ما وقفت موقفا قطّ أغيظ
إليّ من هذا ، لو لا أن تحزن صفيّة ويكون سنّة من بعدي
الصفحه ٦٢ :
فتح خيبر (١) :
وبعد ما شاعت
الهزائم الساحقة في صفوف القرشيّين وأخزاهم الله وأذلّهم رأى النبيّ