البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٦/١٦ الصفحه ١٠٨ :
فقال له :
«
صه يا ابن الخطّاب! فضوح الدّنيا أهون من فضوح الآخرة ».
ودعا
النبيّ
الصفحه ١٠٩ : بالدعاء قائلا :
«
اللهمّ اعف عن سوادة كما عفا عن نبيّك ... ».
إنّ هذا الخلق
النبوي أحقّ بالبقا
الصفحه ١١٨ : الموت باستلام روحه المقدّسة ، ودعا وصيّه وباب مدينة علمه الامام عليهالسلام فقال
له :
«
ضع رأسي في
الصفحه ١١٩ : ».
«
وا أبتاه! أجاب ربّا دعاه » (٢).
ومادت الأرض
بالمسلمين وذهلوا حتى عن نفوسهم لعظم الكارثة.
تجهيز
الصفحه ١٥٧ : (١).
وحفل احتجاج عمّار
بالدعوة إلى صالح الامّة وإبعادها من مظانّ الفتن والأهواء ، كما دعاها إلى تسليم
الصفحه ١٨٩ : أدرج جسدها في أكفانها دعا بأطفالها الذين لم ينتهلوا من حنان أمّهم ليلقوا
عليها نظرة الوداع ، ومادت
الصفحه ٢٣٥ : إلاّ أنّه لمّا ضاعت آماله ولم يحقّق أي شيء من
مصالحه في حكومة عثمان أخذ يؤلّب عليه ، ودعا الإمام أمير
الصفحه ٢٤٢ : صحاح الجوهري ٢٥ : ٢٠٤١. وقد استجاب الله دعاء الإمام فكانت بين عبد الرحمن
وعثمان أشدّ المنافرة والخصومة
الصفحه ٢٤٨ : اتّصال ، وإنّما كانت متنافرة في اسلوبها الأمر
الذي دعا الحاضرين ليهزءوا به ويسخروا منه ، وكان ذلك من آفات
الصفحه ٢٥٨ :
إلى يثرب ، ولمّا
انتهت إليه رسالة عثمان نزح من الكوفة إلى يثرب .. ولمّا مثل أمام عثمان دعا
بالشهود
الصفحه ٩٤ : يلي :
أوّلا : إنّ القرآن الكريم نزل عليه مرّتين بعد أن كان ينزل عليه
مرّة واحدة ، فاستشعر من ذلك
الصفحه ١٦٨ :
شهادة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، وقد صرّح النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه مع القرآن
الصفحه ٣٠ : أعلن القرآن الكريم هول تلك
الأحداث ومدى خطورتها بقوله تعالى : ( وَما مُحَمَّدٌ
إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ
الصفحه ٤٧ :
تفسير القرآن ٤ : ١٢.
الصفحه ٥٤ : المسلمين ثلاثة آلاف مقاتل ، وقد حكى
القرآن الكريم مدى الفزع الذي أصاب المسلمين من أعدائهم قال تعالى