البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩٣/١٥١ الصفحه ١٣٩ : عمر بلباقة :
لا يكون هذا وأنت
حيّ ، ما كان أحد ليؤخّرك عن مقامك الذي أقامك فيه رسول الله
الصفحه ١٤٢ : بتجهيزه ، ولمّا
علم بيعة أبي بكر تمثّل بقول القائل :
وأصبح أقوام
يقولون ما اشتهوا
الصفحه ١٤٨ : منكم فأعطوكم المقادة
وسلّموا إليكم الإمارة؟ وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار ، نحن
أولى
الصفحه ١٦٤ : اتّسمت بالقسوة والشّدة ، كان منها ما يلي :
كبس دار الإمام :
ولمّا أعلن الإمام
عليهالسلام رفضه
الصفحه ١٦٥ : ، وانطلقت خلفه زهراء الرسول ، وهي
تهتف بأبيها وتستغيث به قائلة :
«
يا أبت .. يا رسول الله! ما ذا لقينا
الصفحه ١٦٩ : الاعتذار بشيء ؛ لأنّه يكون قد سجّل على نفسه بأنّها صادقة
فيما تدّعي كائنا ما كان من غير حاجة إلى بيّنة
الصفحه ١٧٤ : ؟
وحكى هذا المقطع
من خطابها الخالد أوثق الأدلّة وأروعها على استحقاقها لميراث أبيها كان منها ما
يلي
الصفحه ١٨٠ : : ما
يعترض في الحلق من عظم ونحوه.
(٣) نهج البلاغة ١
: ٣١.
الصفحه ١٨٤ : ذلك ، فأجابته إلى ما أراد ، فكانت في النهار تخرج خارج المدينة وتصحب
معها ولديها الحسن والحسين وبنتها
الصفحه ١٨٦ : السبطين فغسلتهما وصنعت لهما من الطعام ما يكفيهم
يومهم ، وأمرتهما بالخروج لزيارة مرقد جدّهما ، وألقت عليهما
الصفحه ١٩١ :
٣ ـ عثمان بن أبي
العاص ، استعمله واليا على الطائف (١).
٤ ـ أبو سفيان ،
جعله عاملا على ما بين آخر
الصفحه ١٩٢ : ، فقد انبرى إليه طلحة بعنف
قائلا :
ما ذا تقول لربّك
وقد ولّيت علينا فظّا غليظا ، تفرق منه النفوس
الصفحه ١٩٩ : مسّها.
وعلى أي حال فإنّا
نعرض بصورة موجزة إلى بعض معالم سياسته الداخلية والخارجية حسب ما صرّحت به
الصفحه ٢٠٠ : أسف أشدّ الأسف على ما فاته
من شرف الإسلام وقد نظم أساه وحزنه بهذه الأبيات :
تنصّرت الأشراف
من
الصفحه ٢٠٢ :
رأي طه حسين :
وبرّر الدكتور طه
حسين ما اتّخذه عمر من فرض الحصار على الصحابة بقوله :
ولكنّه