البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩٣/١٣٦ الصفحه ٧٧ :
ولم يملك أبو
سفيان إعجابه وراح يقول للعباس :
ما لأحد بهؤلاء
قبل ولا طاقة ... لقد أصبح ملك ابن
الصفحه ٧٨ :
الخطّاب ـ كما يقول ابن هشام ـ فسارع إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قائلا :
يا رسول الله ،
اسمع ما
الصفحه ٨٣ : :
وأبدى الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام من البسالة ما لا يوصف ، فقد أخذ يجول في الميدان يجندل الأبطال
الصفحه ٨٧ : ممضّ ، فلمّا رأى النبيّ بكى وقال
: يا رسول الله ، حدث فيّ شيء؟ ..
فهدّأ النبي روعه وقال له :
«
ما
الصفحه ٩٤ : من هذه الدنيا إلى
الفردوس الأعلى ، وكانت تتكرّر عليه مؤذنة له بالسفر إلى الله تعالى ، وكان منها
ما
الصفحه ٩٥ : ما سيجري عليهم إن خلت
الدنيا من محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
حجّة الوداع :
ولما أيقن النبيّ
الصفحه ٩٦ : تحت راحلته ، وأمره
أن يبلّغ الحجّاج ما يقوله ، فقال : « يا ربيعة قل :
أيّها
النّاس ، إنّ رسول الله
الصفحه ٩٧ : الكفر يضلّ به الّذين كفروا
يحلّونه عاما ويحرّمونه عاما ليواطئوا عدّة ما حرّم الله.
أوصيكم
بالنّسا
الصفحه ١٠٠ :
فناده مناد من
القوم :
ما الثقلان يا رسول الله؟
وعرض عليهم أمر الثقلين قائلا :
«
الثّقل
الصفحه ١٠٩ : أصحابه لغزو الروم حتى تخلو عاصمته منهم إذا
انتقل إلى حضيرة القدس ، وبذلك يتمّ ما أراده من تسلّم الإمام
الصفحه ١١٠ : يلتحق أعلام الصحابة بوحداتهم
العسكرية ، فساءه ذلك وخرج مع ما به من المرض فحثّهم على المسير ، وعقد
بنفسه
الصفحه ١١٦ : مرّات (٣) وهو مثقل بالألم والحزن ، فقد استشفّ من وراء الغيب ما
يجري عليهم من المحن والخطوب.
وصيّة
الصفحه ١٣٢ : انهزام الأنصار وعدم سيطرتهم على الموقف هو ما منوا به من الصراع
القبلي بين الأوس والخزرج ، فقد كانت بينهما
الصفحه ١٣٥ : ما رامه من الكتابة التي ضمن فيها أن لا تضلّ امّته
في جميع الأحقاب والآباد ، فقال له : حسبنا كتاب الله
الصفحه ١٣٧ :
دراسة وتحليل :
ومني خطاب أبي بكر
بكثير من التساؤلات ، كان منها ما يلي :
١ ـ إنّه لم يعن
بصورة