البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٢/١ الصفحه ٢٠٥ : المؤرّخون : إنّ السبب في اتّخاذه هذا
الإجراء هو يزيد بن قيس ، فقد حفّزه إلى ذلك ودعاه إليه بهذه الأبيات
الصفحه ١٦١ : الله وأقربهم إليه.
١٢ ـ عثمان بن حنيف :
وكان عثمان بن
حنيف من خيار الصحابة ، وقد انضمّ إلى الجماعة
الصفحه ٢٦٦ : (٥).
٤ ـ عبد الله بن
خالد :
تزوّج عبد الله بن
خالد بنت عثمان ، فأمر له بستمائة ألف درهم ، وكتب إلى عبد الله
الصفحه ٥٧ : ء بني غطفان إلى بني قريظة عكرمة بن أبي جهل مع جماعة من قريش وغطفان فطلبوا
منهم الالتحاق بهم لمحاربة رسول
الصفحه ٢٣٠ :
فكونوا مع الذين
فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع عليه الناس ...
وهذا
الصفحه ١٩٠ :
وعاد الإمام إلى
داره وقد طافت به الأزمات يتبع بعضها بعضا ، فهو ينظر إلى أطفاله وهم غارقون في
البكا
الصفحه ٢٦٠ : عثمان هو الذي مهّد لمعاوية ما اتيح له من نقل الخلافة ذات يوم إلى آل أبي
سفيان ، وتثبيتها في بني أميّة
الصفحه ١٥٨ : راية اسامة بن زيد ، وهو مولاه ،
ونبّه على بطلان وجوب هذا الأمر لك ولمن عضدك عليه ، بضمّه لكما إلى علم
الصفحه ١١٠ :
وعهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بإمارة الجيش إلى
اسامة بن زيد ، وكان في شرخ الشباب ، ولم يعهد
الصفحه ٢٣٩ : إلى ترشيح عثمان
عميد الاسرة الأموية المعادية للإسلام ، وقد رفع عبد الله بن أبي سرح صوته مخاطبا
بن عوف
الصفحه ٢٥١ :
نعرض إلى بعض عمّاله الذين عانى منهم المسلمون الجهد والبلاء ، وفيما يلي ذلك :
١ ـ عبد الله بن عامر
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام النهج الكامل على للسياسة الاقتصادية في الإسلام وذلك فيما كتبه إلى قثم بن العبّاس قال عليهالسلام
الصفحه ٣٧ : الناس ، ووصل خبرها إلى أبي جهل ، فانطلق
إلى العباس وقال ساخرا : يا بني عبد المطّلب ، أما رضيتم أن يتنبّأ
الصفحه ٢٦٧ : الذين ناهضوا الإسلام ، وليس ملكا للمسلمين ، ونترك
الحكم في ذلك إلى القرّاء.
٦ ـ الحكم بن أبي
العاص
الصفحه ١٥٦ :
يا أبا بكر ، إلى
من تسند أمرك إذا نزل بك ما لا تعرفه ، وإلى من تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلمه ، وما