البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٩١ الصفحه ٧٧ : أخيك الغداة عظيما ...
فردّ عليه العبّاس
قائلا :
يا أبا سفيان ،
إنّها النبوّة ...
فهزّ أبو سفيان
الصفحه ١٠٠ :
فناده مناد من
القوم :
ما الثقلان يا رسول الله؟
وعرض عليهم أمر الثقلين قائلا :
«
الثّقل
الصفحه ١٠٨ : به
، وقال له :
لقد سترك الله ،
لو سترت على نفسك.
والتفت
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى عمر
الصفحه ٢٣٢ : أي وجود فيها ، فقد حظر عمر على الامّة وعلى
الشخصيات البارزة من التدخّل في الانتخاب أمثال المجاهد
الصفحه ٢٠٥ : :
أبلغ أمير
المؤمنين رسالة
فأنت أمين الله
في النهي والأمر
وأنت أمين الله
فينا
الصفحه ١٦٧ : قلوب أهالي
فدك فهرعوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نازلين على حكمه ، فصالحهم على نصف أراضيهم
الصفحه ٢٣٠ :
فكونوا مع الذين
فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع عليه الناس ...
وهذا
الصفحه ١٦٢ :
قال
بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على النبيّ :
يا
معشر قريش ، اشهدوا عليّ ، إنّي أشهد على
الصفحه ٢٠١ :
ووصف عثمان بن
عفّان شدّة عمر حينما نقم عليه المسلمون بقوله : لقد وطئكم ابن الخطّاب برجله ،
وضربكم
الصفحه ٢٤١ :
ورمقه الإمام
بطرفه فأجابه بمنطق الإسلام ومنطق الأحرار :
«
بل على كتاب الله ، وسنّة نبيّه
الصفحه ٢٥٤ :
نقم الأخيار
والمتحرّجون في دينهم على عثمان لما اقترفه في شأن هذا العبد الصالح.
وعلى أي حال فقد
الصفحه ٢٧٥ :
قد عانوا في سبيل
الإسلام أعنف المصاعب وأقسى ألوان التعذيب ، وقد استشهد أبواه في سبيل الإسلام على
الصفحه ٧٣ :
خزاعة أذلّ وأقلّ
من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها .. واستولى عليه الفزع والخوف ، واطمأنت نفسه
أنّها
الصفحه ١٤٧ : :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، من أجل ذلك أقبل العبّاس بعد وفاة النبيّ على ابن أخيه وقال له : ابسط يدك
الصفحه ١٧٢ :
هو للفقراء ، وعلى
هذا فيكون الحديث أجنبيا عن الاستدلال به من عدم توريث النبيّ