البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٩١ الصفحه ١٠٩ :
يا رسول الله ، أتأذن
لي أن أضع فمّي على بطنك؟
«
نعم ».
ووضع سوادة وجهه
على بطن الرسول ودموعه
الصفحه ١١٠ : : « سر إلى موضع قتل
أبيك فأوطئهم الخيل ، فقد ولّيتك هذا الجيش فاغز صباحا على أهل أبنى (١)
وحرّق عليهم
الصفحه ١١٣ : (١)! ما أعظم هذه
الجرأة على النبي! ما أقسى هذا الاعتداء على مركز النبوّة! يا لها من كلمة تحمل
جميع ألوان
الصفحه ١١٧ :
وفد عليه ملك الموت
فاستأذن بالدخول عليه ، فأخبرته زهراء الرسول بأنّه مشغول بنفسه عنه ، فانصرف
الصفحه ١٢١ :
وكان المصلّون
يقولون : آمين (١) ، وكانت جموع المسلمين تمرّ على الجثمان العظيم فتلقي عليه
نظرة
الصفحه ١٢٨ : خفي على أحد ، وخاف الأنصار من استيلاء
المهاجرين على دست الحكم فينزلون بهم الضربات القاصمة لولائهم
الصفحه ١٣٠ :
الذين حموه أيام
غربته ومحنته .. فإذن هم أولى بالنبيّ ، وأحقّ بمركزه ومقامه ، فإنّ من كان عليه
الصفحه ١٣٤ :
ماتَ
أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ
فَلَنْ يَضُرَّ
الصفحه ١٣٩ :
وقالوا ورثناها
أبانا وأمّنا
وما ورثتهم ذاك
أمّ ولا أب
يرون لهم فضلا
على الناس
الصفحه ١٤٨ : منكم فأعطوكم المقادة
وسلّموا إليكم الإمارة؟ وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار ، نحن
أولى
الصفحه ١٥٧ :
لأفضلكم عند نفسه ، فما بالكم تحيدون عنه ، وتبتزّون عليّا على حقّه ، وتؤثرون
الحياة الدنيا على الآخرة ، بئس
الصفحه ١٨٠ :
أضواء على موقف الإمام :
ووقف الإمام مع
حكومة أبي بكر موقفا سلبيا اتّسم بالعزلة التامّة عن الناس
الصفحه ١٨٤ : أن تحثوا التّراب على رسول الله » (١) ، وقطع أنس كلامه ، وهو يذرف أحرّ الدموع ، وقد هام في
تيارات من
الصفحه ١٩٤ :
كما حالوا بين
النبيّ وبين ما رامه في الكتابة في حقّ الإمام عليهالسلام وقالوا إنّه يهجر.
وعلى
الصفحه ٢٠٦ :
عن وظائفهم ، ولا
تشاطر أموالهم كما فعل عمر.
وعلى أي حال فإنّ
شدّة عمر ومراقبته لولاته لم تجد