البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦٠/٧٦ الصفحه ٢٤١ :
ورمقه الإمام
بطرفه فأجابه بمنطق الإسلام ومنطق الأحرار :
«
بل على كتاب الله ، وسنّة نبيّه
الصفحه ١٨٢ : ... وقد صنعوا ما الله حسيبهم عليه » (١).
إنّ موقف الإمام عليهالسلام مع حكومة أبي بكر
متّسم بعدم الرضا
الصفحه ٢٥٨ : عليه خوفا من عثمان ، فقام الإمام عليهالسلام ودنا منه فسبّه
الوليد وقال له : يا صاحب مكس (١) ، وقام
الصفحه ٢٢٤ : إرادة صلبة.
وعلى أي حال فإنّ
عمر اعترف بأنّ الإمام لو تقلّد الحكم لسار بين المسلمين
الصفحه ٢٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الإمام الحسن عليهالسلام
فصافح عمّه أبا ذرّ وألقى عليه هذه الكلمات :
«
يا عمّاه ، لو لا أنّه
الصفحه ١٨٠ :
أضواء على موقف الإمام :
ووقف الإمام مع
حكومة أبي بكر موقفا سلبيا اتّسم بالعزلة التامّة عن الناس
الصفحه ٤٥ :
في كلّ مجمع
غاية أخزاكم
جذع أبرّ على
المذاكي القرح (١)
لله
الصفحه ٦٥ : الشعر للإمام (٣) ، وقد حكى هذا الشعر قوّة بأس الإمام عليهالسلام وشجاعته ، وتقدّم
إليه الإمام فبادره
الصفحه ٨٨ : أعظم عائدته على الإسلام والمسلمين!
الإمام يصف جهاده :
وقبل أن نطوي
الحديث عن جهاد الإمام ومناجزته
الصفحه ٢٢٨ : :
وأمّا أنت يا عليّ!
لو وزن إيمانك بإيمان أهل الأرض لرجحهم ..
وانصرف الإمام عنه
، فالتفت عمر إلى حضّار
الصفحه ٢١٤ : ، فاستشار الإمام عليهالسلام فقال له الإمام :
إنّ
هذا القرآن أنزل على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٥ :
باحترام بالغ ،
فأخمد الثورة وشلّ حركتها.
٣ ـ الإمام الحسن :
كان الإمام الحسن عليهالسلام لا
الصفحه ١٦٤ : وطهّرهم تطهيرا ، وهجم
عمر على دار الإمام وهو مغيظ محنق رافعا صوته :
والذي نفس عمر
بيده ليخرجنّ أو
الصفحه ١٩٤ :
كما حالوا بين
النبيّ وبين ما رامه في الكتابة في حقّ الإمام عليهالسلام وقالوا إنّه يهجر.
وعلى
الصفحه ٢١٠ :
بعد موته من الذهب ما يكسّر بالفؤوس ، وبذلك فقد سيطرت الرأسمالية على شئون الدولة
، وقد سخّرت أجهزتها