البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٧٦ الصفحه ٢٥٨ : ، فأقاموا عليه الشهادة ، ولم يدل الوليد بأيّة حجّة ، وقد خضع بذلك
لإقامة الحدّ ، ولم ينبر أحد لإقامة الحدّ
الصفحه ٢٦٤ : ، وبسطا لسلطانهم ، وحملهم على رقاب المسلمين ، يقول السيّد مير علي الهندي :
وكان هؤلاء هم
رجال الخليفة
الصفحه ٢٧٣ : دينار (٤).
وعلّق محمّد كرد علي على هذه السياسة التي انتهجها عثمان بقوله :
لقد أوجدت هذه
السياسة
الصفحه ٢٨٠ :
إنّ أموال الخزينة
العامّة للمسلمين وليست لمعاوية حتى ينفقها على ملاذه وتدعيم سلطانه ، ولمّا بنى
الصفحه ٢٨١ :
أظهرا الإسلام
خوفا من السيف وأبطنا الكفر والكيد للإسلام.
وعلى أي حال ، فقد
ظلّ أبو ذرّ يواصل
الصفحه ٢٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الإمام الحسن عليهالسلام
فصافح عمّه أبا ذرّ وألقى عليه هذه الكلمات :
«
يا عمّاه ، لو لا أنّه
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وجعل أبو دجانة ينشر الموت بين صفوف القرشيّين ، وحمل
على هند أمّ معاوية حتى بلغ سيفه مفرق رأسها
الصفحه ٥١ :
لعلي : « اكفني
هؤلاء » ، فحمل عليهم الإمام فكشفهم عنه ، وحملت عليه كتيبة اخرى تقارب خمسين
فارسا
الصفحه ٥٤ : الجرحى ، والسبب في ذلك أن يوهم على
قريش أنّه محتفظ بقوّته حتى لا يكرّوا الرجعة إليه ، وكانوا قد عزموا على
الصفحه ٦٠ : ..
«
أكفّ يدي عنك فلا أقتلك وترجع؟ ».
وغضب عمرو وعجب من
جرأة هذا الفتى عليه وقال له :
إذن تتحدّث العرب
الصفحه ٦٢ : على اختلاف أنواعها من السيوف والرماح
والدروع والدبابات التي كانت تقذف بالماء الحار والرصاص بعد إذابته
الصفحه ٦٤ : الإمام لمرحب :
وبرز مرحب ـ وهو
من أبطال اليهود وشجعانهم ـ صوب الإمام وعليه مغفر يماني وحجر قد ثقبه مثل
الصفحه ٦٩ :
شعرهم الحادثة ،
وأثنوا على الإمام عليهالسلام على ما بذله من جهد شاقّ في فتح حصون بني النضير
الصفحه ٨٠ : كان
عنّي خفيّا
إنّه عاون
الخليل على الكعب
ة إذ شاد ركنها
المبنيّا
الصفحه ١٠٦ : المؤمنين عليهالسلام إلى جانبه ، فأخذ بيده وقال لعوّاده :
«
هذا عليّ مع القرآن ، والقرآن مع عليّ ، لا