البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/٧٦ الصفحه ١٠١ :
المؤمنين عليهالسلام خليفة من بعده ،
وأثبت له الولاية الكبرى على عموم المسلمين كما كانت له
الصفحه ٨٤ : الباقون شرّ هزيمة ،
ولاحقتهم جيوش المسلمين فأشاعت فيهم القتل وأسرت جماعة منهم (٢) ، وكان النصر
المؤزّر على
الصفحه ٢٦٩ : طلحة مائتي ألف دينار (٢) ، وكانت عليه خمسون ألفا فأحضرها طلحة فوهبها له وقال : هي
لك على مروءتك
الصفحه ٢٦١ : أقوى الولاة ، وأصبح قطره من أهمّ الأقطار الإسلامية ومن أكثرها ولاء له.
٥ ـ سعيد بن العاص :
وأسند
الصفحه ٤٢ :
٩ ـ عثمان بن عبيد
الله.
١٠ ـ مالك بن عبيد
الله أخو عثمان.
١١ ـ مسعود بن
أميّة بن المغيرة من
الصفحه ٢٥٣ : بعامر بن عبد الله ، وأوعز إلى عملائه أن
يشهدوا عليه شهادة زور بأنّه خالف المسلمين في امور قد أحلّها الله
الصفحه ٧١ : ، فأخفى ذلك عليهم حتى يفاجئهم بجيشه فلا يتمكّنوا على مناهضته.
رسالة حاطب لقريش :
وكتب حاطب بن أبي
الصفحه ٨٢ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأوصاهم مالك بن عوف وهو القائد العامّ لجيوشهم فقال لهم
: إذا رأيتموهم
الصفحه ١٢٩ :
جهد وبلاء ، فقال
لهم : « ستلقون
بعدي أثرة فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض ... » فخافوا كأشدّ ما يكون
الصفحه ١٤٥ :
بني هاشم لا
تطمعوا النّاس فيكم
ولا سيّما تيم
بن مرّة أو عدي
الصفحه ٢٠٢ :
رأي طه حسين :
وبرّر الدكتور طه
حسين ما اتّخذه عمر من فرض الحصار على الصحابة بقوله :
ولكنّه
الصفحه ٢٣٥ :
لا خفاء فيه إلى
القوى القرشية الحاقدة على الإمام عليهالسلام.
كما أنّا لا نعلم
أنّ أي ميزة اختصّ
الصفحه ٢٧١ :
٢ ـ عبيد الله بن
عمر : أقطعه أرضا سمّيت ( كوفيّة ابن عمر ).
٣ ـ اسامة بن زيد.
٤ ـ سعد وابن
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وألزمهم بتنفيذها
، فقد وضع كتيبة من الرماة على جبل بقيادة عبد الله بن جبير (٢) لتحمي المسلمين
من
الصفحه ٢١٠ :
بعد موته من الذهب ما يكسّر بالفؤوس ، وبذلك فقد سيطرت الرأسمالية على شئون الدولة
، وقد سخّرت أجهزتها