البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٨/٧٦ الصفحه ١١٨ : الموت باستلام روحه المقدّسة ، ودعا وصيّه وباب مدينة علمه الامام عليهالسلام فقال
له :
«
ضع رأسي في
الصفحه ١٢١ : العظيم قام الإمام بحفر القبر ، وبعد الانتهاء منه
وارى جثمان أخيه ، وقد وارى أعظم شخصية خلقها الله في
الصفحه ١٢٢ :
الهواجس والآلام
... وحكى الإمام الصادق عليهالسلام مدى ذعرهم
وفزعهم بقوله :
«
لمّا مات النبيّ
الصفحه ١٥٣ :
٣ ـ أنّه ينصح لهم
في السرّ والعلانية ، ويهديهم إلى سواء السبيل.
٤ ـ أنّ الإمام لو
تقلّد زمام
الصفحه ١٦١ : يمتّون إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصلة النسب ، فهلاّ أرجعوها إلى الإمام الذي هو ألصق الناس
برسول
الصفحه ١٦٨ : ، مضافا إلى اليد ، أمّا بيّنتها فقد تألّفت من
الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، والسيّدة الفاضلة أمّ أيمن
الصفحه ١٧٩ : التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها كما
حدّث بذلك أبوها (٣).
__________________
(١) الإمامة
والسياسة
الصفحه ١٨١ :
أنّه لم يكن مع الإمام عليهالسلام سوى أسرته الماثلة في أبنائه وأبناء أخيه ، ومن المؤكّد
أنّه لو فتح باب
الصفحه ١٩٠ :
وعاد الإمام إلى
داره وقد طافت به الأزمات يتبع بعضها بعضا ، فهو ينظر إلى أطفاله وهم غارقون في
البكا
الصفحه ٢١١ : ،
وكسرا ناموسه بين الناس فصار نسيا منسيا .. (١).
ويعزو الإمام عليهالسلام جميع ما لاقاه في
حياته من
الصفحه ٢١٢ : ء ، ولمّا سكتوا سأله عمر عمّا ألمّ به ، فأجابه عنه ، والتفت عمر
إلى الإمام فقال له :
أما والله! لقد
أرادك
الصفحه ٢١٣ :
نصيحته لعمر :
ونصح الإمام عليهالسلام عمر في موضعين ،
وأسدل عمّا يكنّه من الموجدة من ضياع حقّه
الصفحه ٢١٥ : وفقهاؤهم ، وفي طليعتهم الإمام الأعظم شرف الدين في كتابه الذائع الصيت (
النصّ والاجتهاد ) ، والمحقّق الكبير
الصفحه ٢٣٧ : في بيت مسرور بن مخرمة ، وأشرف على عملية الانتخاب
الإمام الحسن وعبد الله بن عبّاس ، وبادر المغيرة بن
الصفحه ٢٣٨ : لعثمان ، وإنّما
فعل ذلك لأنّه كان حاقدا على الإمام بسبب منافسته لابن عمّه أبي بكر على الخلافة ،
واندفع