البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٦١ الصفحه ٦٠ :
عن فراري ..
وعرض الإمام عليه
الأمر الثالث فقال له :
«
إنّي أدعوك إلى النّزال؟ » (١).
وعجب عمرو
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بفكره الثاقب
ورأيه الأصيل أنّه لا يستقيم للمسلمين أمر ولا تسلم لهم دولة ولا تسود كلمة
الإسلام في
الصفحه ١٠٦ : لقاءه بربّه
قريب ، دعا الفضل بن عباس ، فأمره أن يأخذ بيده ويجلسه على المنبر ، كما أمره أن
ينادي بالناس
الصفحه ١٠٩ :
يا رسول الله ، أتأذن
لي أن أضع فمّي على بطنك؟
«
نعم ».
ووضع سوادة وجهه
على بطن الرسول ودموعه
الصفحه ١١٧ : حظي به خاتم الأنبياء ، فقد أمر الله تعالى ملك الموت
بإطاعته ، والاستئذان بالدخول عليه.
وهبط جبرئيل
الصفحه ١٢٨ : جاهدين في إذلالهم والتنكيل بهم. وقد أمعن معاوية في قهرهم وظلمهم
، ولمّا ولي الأمر بعده يزيد جهد على
الصفحه ١٥٧ :
لأفضلكم عند نفسه ، فما بالكم تحيدون عنه ، وتبتزّون عليّا على حقّه ، وتؤثرون
الحياة الدنيا على الآخرة ، بئس
الصفحه ١٩٤ : الناس إلى استماع ما فيه ، فقرأه على الناس وبذلك تمّ له
الأمر بسهولة من دون أن ينازعه أحد في ذلك.
موقف
الصفحه ٢١١ :
جعفر بن مكّي عمّا
دار بين علي وعثمان : إنّ عليّا دحضه الأوّلان ـ يعني أبا بكر وعمر ـ وأسقطاه
الصفحه ٢٢٥ :
على الحقّ الواضح
، وحملهم على الصراط المستقيم ، فكيف جعله من أعضاء الشورى ولم يسند إليه الحكم
الصفحه ٢٣٩ :
أيّها الناس ، إنّ
الناس قد اجتمعوا على أن يرجع أهل الأمصار إلى أمصارهم ، فأشيروا عليّ؟
وتقدّم
الصفحه ٢٥١ :
وأمر عثمان بإخراج
عبيد الله إلى الكوفة ، وأقطعه بها أرضا واسعة ، فنسبت إليه ، وقيل ( كوفية ابن
عمر
الصفحه ٢٨٢ :
فقال له أبو ذرّ
بهدوء :
والله! ما وجدت لي
عذرا إلاّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
وثار
الصفحه ٦٦ : الأمر ما ترون ، وإنّي عارض عليكم خلالا ثلاثا فخذوا أيّها شئتم؟
وهتفوا جميعا ما
هي؟
عرض عليهم نصيحته
الصفحه ٦٧ : : فإن أبيتم عليّ هذه فإنّ الليلة ليلة السبت ، وأنّه عسى أن يكون محمّد
وأصحابه قد امنونا فيها ، فانزلوا