البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/٦١ الصفحه ١٥٣ : اكتفى من دنياه بطمريه ، ومن طعامه بقرصيه ،
وما وضع لبنة على لبنة ، وعاش عيشة الفقراء البائسين ، وهو
الصفحه ٢٦٧ : (٣).
وأدّت هباته للحكم
التذمّر والنقمة عليه من جميع الأوساط الإسلامية.
٧ ـ مروان بن
الحكم : أمّا مروان بن
الصفحه ٢٧٤ :
هذه بعض المؤاخذات
على السياسة المالية التي انتهجها عثمان ، وقد ابتعدت كلّ البعد عمّا قنّنه
الإسلام
الصفحه ٤٠ : ، وأمّا عبيدة وعتبة بن ربيعة فقد اختلفا بضربتين ،
وأثبت كلّ منهما سيفه في رأس صاحبه ، فكرّ عليه الإمام
الصفحه ٢٨٨ :
على عثمان لمّا
استقرض الوليد من بيت المال فطالبه ابن مسعود بردّ ما استقرضه ، فأبى الوليد وكتب
إلى
الصفحه ٢٢١ : ليتولّى قيادة الامّة ،
وهم :
١ ـ الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام.
٢ ـ سعد بن أبي
وقّاص.
٣ ـ الزبير
الصفحه ١٥٦ :
عذرك في تقدّمك على من هو أعلم منك ، وأقرب إلى رسول الله ، وأعلم بتأويل كتاب
الله عزّ وجلّ وسنّة نبيّه
الصفحه ٥١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كتيبة فيها هشام
بن أميّة ، فقتله الإمام ، ففرت كتيبته ، وحملت على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١١ :
جعفر بن مكّي عمّا
دار بين علي وعثمان : إنّ عليّا دحضه الأوّلان ـ يعني أبا بكر وعمر ـ وأسقطاه
الصفحه ٢٢٥ : ، فحملت بني اميّة وبني أبي معيط على
رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء ، فسارت إليك عصابة من ذؤبان العرب فذبحوك
الصفحه ٥٦ : قبائل غطفان وتجهّزوا لحرب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
النبيّ مع نعيم :
أسلم نعيم على يد
النبيّ
الصفحه ٦٨ : بعضهم ببعض وتآمروا على أن
يلقي بعضهم صخرة من السطح على رأس النبيّ ، واستجاب عمرو بن جحاش لذلك ، وأخذ معه
الصفحه ١٩٣ : يملي عليه
وهو يكتب ، وهذا نصّه :
هذا ما عهد أبو
بكر بن أبي قحافة ، آخر عهده في الدنيا نازحا عنها
الصفحه ١٩٩ : تامّة على البلاد ، وقابل كلّ من كان
يعتدّ بنفسه بالصرامة ، كان منهم من يلي :
سعد بن أبي وقّاص :
كان
الصفحه ٢٥٩ : سعد :
ومن ولاة عثمان
أخوه من الرضاعة عبد الله بن سعد بن أبي سرح فجعله واليا على مصر ، وأسند إليه