البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٦١ الصفحه ١٦٩ : عن أن تنقلب عنه ، وهي تتعثّر
بأذيالها ، وما ذا عليه إذا احتلّ محلّ أبيها لو سلّمها فدكا من غير محاكمة
الصفحه ١٧٣ :
تقتاد القدّ ،
وتشرب الطرق ، وظلّت على هذا الحال من الذلّ والفقر والهوان حتى أنقذها الله
سبحانه
الصفحه ١٧٧ : اللوم وأشدّ العتب قائلة :
«
ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم والغدرة التي
الصفحه ١٩٠ : ء على أمّهم الرءوم التي اختطفتها يد المنون وهي في روعة الشباب ونضارة العمر
..
وينظر إلى إعراض
القوم
الصفحه ١٩٥ :
تشطّرا
ضرعيها! (١)
وحكت هذه الكلمات
آلامه وأساه على ضياع حقّه وإزالته عن مركزه ومقامه ، فقد
الصفحه ٢٠٢ :
رأي طه حسين :
وبرّر الدكتور طه
حسين ما اتّخذه عمر من فرض الحصار على الصحابة بقوله :
ولكنّه
الصفحه ٢٠٣ :
قلوبهم من الطلقاء
وأبناء الطلقاء وتركت أن تستعمل عليّا والعبّاس والزبير وطلحة؟
فقال : أمّا عليّ
الصفحه ٢٢٩ :
مدينة علمه ،
والله هو الذي يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون.
الهيئة المشرفة على الانتخاب
الصفحه ٢٣٣ :
كما أنّ عمر قد
حدّد مدّة الانتخاب لأعضاء الشورى بثلاثة أيام ، وقد ضيّق بذلك الوقت على الناخبين
الصفحه ٢٣٤ :
على أكتاف
المسلمين (١).
إنّ أدنى تأمّل في
أمر هذه الشورى يوحي بأنّ المقصود منها إبعاد الإمام عن
الصفحه ٢٣٥ :
لا خفاء فيه إلى
القوى القرشية الحاقدة على الإمام عليهالسلام.
كما أنّا لا نعلم
أنّ أي ميزة اختصّ
الصفحه ٢٥٨ : ، فأقاموا عليه الشهادة ، ولم يدل الوليد بأيّة حجّة ، وقد خضع بذلك
لإقامة الحدّ ، ولم ينبر أحد لإقامة الحدّ
الصفحه ٢٦٤ : ، وبسطا لسلطانهم ، وحملهم على رقاب المسلمين ، يقول السيّد مير علي الهندي :
وكان هؤلاء هم
رجال الخليفة
الصفحه ٢٧٣ : دينار (٤).
وعلّق محمّد كرد علي على هذه السياسة التي انتهجها عثمان بقوله :
لقد أوجدت هذه
السياسة
الصفحه ٢٨٠ :
إنّ أموال الخزينة
العامّة للمسلمين وليست لمعاوية حتى ينفقها على ملاذه وتدعيم سلطانه ، ولمّا بنى