البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٤٦ الصفحه ١٦١ :
١١ ـ النعمان بن عجلان :
والنعمان بن عجلان
لسان الأنصار وشاعرهم ، وهو من الناقمين على أبي بكر
الصفحه ١٨١ : على القذى ،
وشربت على الشّجا ، وصبرت على أحر الكظم ، وعلى أمرّ من طعم العلقم » (١).
وحكى هذا المقطع
الصفحه ٢٠٠ : إلى الفزاري فلطمه ، فبلغ عمر ذلك ، فاستدعى الفزاري ، وأمر جبلة أن يقيّده
من نفسه أو يرضيه ، وضيّق عليه
الصفحه ٢١٨ : يحفل به ولده
، وظنّ أنّه قد اختلس عقله ، وأمره ثانيا بذلك فلم يجبه ، فصاح به :
ضع خدّي على الأرض
لا
الصفحه ٢١٩ :
وبادر عبد الله
فوضع خدّ أبيه على الأرض ، وأخذ يجهش بالبكاء ويقول :
يا ويل عمر!! وويل
أمّ عمر
الصفحه ٢٤٨ : اتّصال ، وإنّما كانت متنافرة في اسلوبها الأمر
الذي دعا الحاضرين ليهزءوا به ويسخروا منه ، وكان ذلك من آفات
الصفحه ٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من بعضهم الجزية
وأطلق سراحهم ، ومن لم يتمكّن من دفع الجزية وكان يحسن القراءة والكتابة أمره أن
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أوفد للقياهم عبد الله الأسلمي ، وأمره بالتعرّف على
أنبائهم ، فمضى ، وعلم أنّهم مصمّمون على حرب
الصفحه ١٢٩ :
جهد وبلاء ، فقال
لهم : « ستلقون
بعدي أثرة فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض ... » فخافوا كأشدّ ما يكون
الصفحه ١٤٤ : الأذلاّن عليّ
والعبّاس؟ ..
ما بال الأمر في
أقلّ حيّ من قريش؟ ثمّ قال للإمام :
ابسط يدك ابايعك ،
فو الله
الصفحه ١٦٩ : ويصنع معها الجميل والمعروف ، ولا يقابلها
بمثل تلك القسوة ، ولكنّ الأمر كما حكاه علي بن الفاروق أحد أعلام
الصفحه ١٧٣ :
تقتاد القدّ ،
وتشرب الطرق ، وظلّت على هذا الحال من الذلّ والفقر والهوان حتى أنقذها الله
سبحانه
الصفحه ٢٣٣ :
كما أنّ عمر قد
حدّد مدّة الانتخاب لأعضاء الشورى بثلاثة أيام ، وقد ضيّق بذلك الوقت على الناخبين
الصفحه ٢٨١ : :
وكتب معاوية إلى
عثمان يخبره بخطر أبي ذرّ على الشام ويطلب منه إخراجه إلى بلد آخر ، فأجابه عثمان
، وأمره
الصفحه ٥٤ : رجوعه من معركة أحد حتى أمر أصحابه أن ينفروا لحرب قريش ، وخصّ
طلبه بالذين اشتركوا معه في الحرب بما فيهم