البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٦/٤٦ الصفحه ٢٦٠ :
كره ـ لنصيحة الإمام ، وقال للقوم : اختاروا رجلا اولّيه عليكم مكانه ، فأشاروا
عليه بمحمّد بن أبي بكر
الصفحه ١٣٢ : على مبايعة سعد حقد عليه خضير بن أسيد زعيم الأوس ،
فقال لقومه :
لئن ولّيتموها ـ أي
الخلافة ـ سعدا
الصفحه ١٦٧ : ، وهذا ما عليه الدول قديما وحديثا ، وقد مال إلى هذا الرأي عليّ بن مهنّا العلوي قال :
ما قصد أبو بكر
الصفحه ٢٨٦ : ء حتى انتهت إلى الربذة ليموت فيها جوعا وفي يد عثمان ذهب المسلمين
يصرفه على بني أميّة وآل أبي معيط
الصفحه ٥٢ : ، وراح يقول مخاطبا عمّه :
__________________
(١) الإمام عليّ
بن أبي طالب ـ عبد الفتّاح عبد المقصود
الصفحه ٢٠١ :
ووصف عثمان بن
عفّان شدّة عمر حينما نقم عليه المسلمون بقوله : لقد وطئكم ابن الخطّاب برجله ،
وضربكم
الصفحه ٢٢٩ : من شيوخ الأنصار ، وليس لهم من أمركم شيء ، وأحضروا معكم الحسن بن
عليّ وعبد الله بن عبّاس ، فإنّهما
الصفحه ٢٥٤ :
ظلّ عبد الله بن عامر واليا على البصرة لم يتحرّج من إثم وبغي ، ولمّا قتل عثمان
نهب ما في بيت المال وسار
الصفحه ٢٨٧ : خيارهم ، وهو من الناقمين
__________________
(١) حياة الإمام
الحسين بن عليّ عليهماالسلام ١ : ٣٧٥
الصفحه ١٦٣ : أعلام الصحابة ، الأمر
__________________
(١) حياة الإمام الحسن
بن عليّ ١ : ١٦٧.
الصفحه ٢٣٣ : ضمّت بعض العناصر المعادية للإمام عليهالسلام والحاقدة عليه ، ففيها عثمان بن عفّان عميد الاسرة الأموية
الصفحه ٢٢٤ : ؟
مع عبد الرحمن بن عوف :
وأقبل عمر على عبد
الرحمن بن عوف ، فقال له : أمّا أنت يا عبد الرحمن فلو وزن
الصفحه ٢٦٢ :
ضربا عنيفا حتى اغمي عليه ، وأخذوا يذيعون مساوئ قريش وجرائم بني أميّة وذكر مثالب
عثمان ، ورفع سعيد من
الصفحه ١٢٨ : بعده من
__________________
(١) و (٣) حياة
الإمام الحسين بن عليّ عليهماالسلام ١ : ٢٣٥.
(٢) معجم
الصفحه ٢٨٢ : ، ومدى خطرهم على الإسلام قائلا :
قال
رسول الله : «
إنّ بني العاص إذا بلغوا ثلاثين رجلا جعلوا كتاب الله