البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٨/٤٦ الصفحه ١٤٨ :
وأخرج الإمام بعنف
، وجيء به إلى أبي بكر ، فصاح به حزبه :
بايع أبا بكر.
فأجابهم الإمام
بحجّته
الصفحه ١٥٥ :
باحترام بالغ ،
فأخمد الثورة وشلّ حركتها.
٣ ـ الإمام الحسن :
كان الإمام الحسن عليهالسلام لا
الصفحه ١٥٩ :
استجابوا لنصحه ، وسلّموا الأمر للإمام لما ابتلي المسلمون بالأزمات والكوارث.
٨ ـ عتبة بن أبي لهب :
ومن
الصفحه ١٦٤ : اتّسمت بالقسوة والشّدة ، كان منها ما يلي :
كبس دار الإمام :
ولمّا أعلن الإمام
عليهالسلام رفضه
الصفحه ١٦٥ : الإمام
بالقوّة للبيعة قائلا :
ألا تأخذ هذا
المتخلّف عنك بالبيعة؟
واستجاب أبو بكر
له ، فأرسل معه قنفذا
الصفحه ١٨٤ : الأسى والشجون.
وبلغ من عظيم وجد
زهراء الرسول أنّها ألحّت على الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام أن يريها
الصفحه ١٨٨ : الإمام
حينما سمع النبأ المؤلم وراح يقول :
«
بمن العزاء يا بنت محمّد؟ كنت بك أتعزّى ففيم العزاء بعدك
الصفحه ١٩٤ :
كما حالوا بين
النبيّ وبين ما رامه في الكتابة في حقّ الإمام عليهالسلام وقالوا إنّه يهجر.
وعلى
الصفحه ٢١٠ : تسلّم الإمام عليهالسلام قيادة الحكم جهدت
في معارضته ؛ لأنّ سياسته العادلة كانت تهدف إلى منعهم من
الصفحه ٢١٤ : نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة ، وإنّما كنّا نقاتل
بالنّصر والمعونة! ».
وكان رأي الإمام
هو الرأي المشرق
الصفحه ٢٢١ : ليتولّى قيادة الامّة ،
وهم :
١ ـ الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام.
٢ ـ سعد بن أبي
وقّاص.
٣ ـ الزبير
الصفحه ٢٢٦ : وأهلك.
وقال للإمام أمير
المؤمنين : وما يمنعني منك يا عليّ! إلاّ حرصك عليها ، وأنّك أحرى القوم إن
الصفحه ٢٤٢ : أطماعه السياسة راجيا أن يكون خليفة من بعده ، ووجّه
الإمام خطابه للقرشيّين قائلا :
«
ليس هذا أوّل يوم
الصفحه ٢٧٧ : غريبا مظلوما مضطهدا ، فحزن عليه المسلمون فقال عثمان أمام جماعة من الصحابة
:
رحمه الله ..
فاندفع
الصفحه ٢٨٦ : ، ويحرمه على أبي ذرّ المصلح العظيم ، فإنّا لله
وإنّا إليه راجعون.
غضب عثمان على الإمام :
ولمّا قفل