البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٩/٤٦ الصفحه ٤٧ : النار ، ويعجّلكم بأسيافنا إلى الجنّة ، فأيّكم يبرز لي؟
فبرز إليه بطل الإسلام وأسد الله الإمام أمير
الصفحه ٦٨ : أرفعة ... » (١).
ونفّذ الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام حكم الاعدام في هؤلاء الأشرار ، فقد حصد رءوسهم
الصفحه ٧٠ : » (١).
وحكى هذا الدعاء
مدى اعتصام الإمام عليهالسلام بالله تعالى والتجائه إليه وانقطاعه الكامل لإرادته
ومشيئته
الصفحه ٨٣ : الجهاد وعدم الفرار قائلا :
«
أيّها النّاس ، إليّ أنا رسول الله محمّد بن عبد الله » (١).
بسالة الإمام
الصفحه ١٤٤ : الأذلاّن عليّ
والعبّاس؟ ..
ما بال الأمر في
أقلّ حيّ من قريش؟ ثمّ قال للإمام :
ابسط يدك ابايعك ،
فو الله
الصفحه ١٤٨ :
وأخرج الإمام بعنف
، وجيء به إلى أبي بكر ، فصاح به حزبه :
بايع أبا بكر.
فأجابهم الإمام
بحجّته
الصفحه ١٥٥ :
باحترام بالغ ،
فأخمد الثورة وشلّ حركتها.
٣ ـ الإمام الحسن :
كان الإمام الحسن عليهالسلام لا
الصفحه ١٥٩ :
استجابوا لنصحه ، وسلّموا الأمر للإمام لما ابتلي المسلمون بالأزمات والكوارث.
٨ ـ عتبة بن أبي لهب :
ومن
الصفحه ١٦٤ : اتّسمت بالقسوة والشّدة ، كان منها ما يلي :
كبس دار الإمام :
ولمّا أعلن الإمام
عليهالسلام رفضه
الصفحه ١٦٥ : الإمام
بالقوّة للبيعة قائلا :
ألا تأخذ هذا
المتخلّف عنك بالبيعة؟
واستجاب أبو بكر
له ، فأرسل معه قنفذا
الصفحه ١٨٤ : الأسى والشجون.
وبلغ من عظيم وجد
زهراء الرسول أنّها ألحّت على الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام أن يريها
الصفحه ١٨٨ : الإمام
حينما سمع النبأ المؤلم وراح يقول :
«
بمن العزاء يا بنت محمّد؟ كنت بك أتعزّى ففيم العزاء بعدك
الصفحه ١٩٤ :
كما حالوا بين
النبيّ وبين ما رامه في الكتابة في حقّ الإمام عليهالسلام وقالوا إنّه يهجر.
وعلى
الصفحه ٢١٠ : تسلّم الإمام عليهالسلام قيادة الحكم جهدت
في معارضته ؛ لأنّ سياسته العادلة كانت تهدف إلى منعهم من
الصفحه ٢١٤ : نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة ، وإنّما كنّا نقاتل
بالنّصر والمعونة! ».
وكان رأي الإمام
هو الرأي المشرق