البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/٣١ الصفحه ٨١ :
أذن صاغية ، فعرض صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطابه إلى
توحيد الله والثناء عليه وإلى نصره لدينه
الصفحه ١١٩ : ، واشفعني
بالنّظر إلى وجهه ، ولا تحرمني أجره وشفاعته يوم القيامة » (١).
وأخذت تجول حول
الجثمان العظيم وهي
الصفحه ٢٥٠ : :
ومن نزعاته مصانعة
الوجوه والأشراف ، وإن أدّى ذلك إلى إهمال الأحكام الشرعية ، وكان من ذلك ما ذكره
الصفحه ٦٥ : بضربة قدّت البيضة والمغفر ورأسه ، وسقط إلى الأرض صريعا
يتخبّط بدمه ، فأجهز عليه وتركه جثّة هامدة ، وبذلك
الصفحه ٧٩ :
: « لو شئت لنلت افق السّماء » ، وأقبل على الأصنام فجعل يقلعها ويرمي بها إلى الأرض ، ولم يبق إلاّ صنم
الصفحه ٨٤ : .
الغنائم :
وبعد ما وضعت
الحرب أوزارها ارتحل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من أرض المعركة إلى الجعرانة
الصفحه ١١١ : .. ».
ولم تثر هذه
الأوامر المشدّدة من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حفائظ نفوسهم ، ولم تدفعهم إلى
الصفحه ١٤٦ : بالخلافة وأولى بها من غيره ؛ لأنّه ألصق الناس برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بالاضافة إلى
ما يتمتّع
الصفحه ٢٥٦ : واسقني ، ثمّ قاء الخمر في المحراب وسلّم ، والتفت إلى
المصلّين خلفه وقال : هل أزيدكم؟ فقال له ابن مسعود
الصفحه ٢٧٣ :
الترف والسرف إلى حدّ لم يألفه المسلمون ، فقد أشاد له دارا في المدينة بناها
بالحجر والكلس ، وجعل أبوابها
الصفحه ٢٧٩ :
بأبي ذرّ :
ما أكثر أذاك لي!
وولعك بأصحابي! الحق بمكتبك في الشام ...
وسيّره إلى الشام
، فلمّا انتهى
الصفحه ٢٢٦ : .
ووصف الإمام
بالحرص على الخلافة ، وهو اتّهام مردود ، فإنّ سيرة الإمام مشرقة كالشمس بعيدة عن
الحرص كلّ
الصفحه ٢٦٨ : أبي
الفداء ١ : ١٦٨ ، وفي العقد المفصّل ( ٩ : ٨٩١ ) : إنّ اسم الشاعر عبد الرحمن ابن
حسل.
(٢) السيرة
الصفحه ١٦١ : بكر؟
وأهل أبو بكر
لها خير قائم
وأنّ عليّا كان
أخلق بالأمر
وأنّ
الصفحه ٢٠٥ : المؤرّخون : إنّ السبب في اتّخاذه هذا
الإجراء هو يزيد بن قيس ، فقد حفّزه إلى ذلك ودعاه إليه بهذه الأبيات