البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/٣١ الصفحه ١٥٩ :
استجابوا لنصحه ، وسلّموا الأمر للإمام لما ابتلي المسلمون بالأزمات والكوارث.
٨ ـ عتبة بن أبي لهب :
ومن
الصفحه ١٨٣ :
وهي تبكي أمرّ
البكاء وأشجاه ، وتقول :
ما ذا على من
شمّ تربة أحمد
أن لا يشمّ
الصفحه ٢٦٢ :
الجاهلي الذي لم
يتربّ إلاّ على الرذائل والموبقات.
وعلى أي حال فقد
أصبح هاشم مفطرا ؛ لأنّه قد رأى
الصفحه ١٦٣ : أعلام الصحابة ، الأمر
__________________
(١) حياة الإمام الحسن
بن عليّ ١ : ١٦٧.
الصفحه ١١٢ : ما أمر به النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وطائفة أخرى
أصرّت على معارضتها والحيلولة بينه وبين ما طلبه
الصفحه ٢٥٣ : ، فاستجاب له ، وطبّق ما أشار عليه ،
فقد أمر عمّاله بتجمير الناس في البعوث ، وعزم على حرمانهم من العطاء حتى
الصفحه ٢٨٤ : أمره ، فاستشاط
عثمان غيظا وورم أنفه.
كلمة الإمام :
وألقى الإمام عليهالسلام على أبي ذرّ نظرة
الصفحه ٤٩ : الإجهاز عليه ، وكان على رأسهم أبو سفيان وهو
يحرّضهم على قتل الرسول ، وأمر شخصا فنادى أنّ محمّدا قد قتل
الصفحه ١٢٧ :
حديثهم معظم
الأوساط في يثرب.
٢ ـ امتناع قادة
المهاجرين من الالتحاق بجيش اسامة خوفا أن يتمّ الأمر
الصفحه ٢٤٩ : وأشاعوا الفساد في الأرض فلم يحفل بذلك ، ولم يجر
معهم أي لون من التحقيق الأمر الذي أدّى إلى النقمة عليه
الصفحه ٢٨٨ :
على عثمان لمّا
استقرض الوليد من بيت المال فطالبه ابن مسعود بردّ ما استقرضه ، فأبى الوليد وكتب
إلى
الصفحه ٧٦ : :
وأمر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم العباس بحبس أبي
سفيان في مضيق الوادي عند خطم الجبل حتى تمرّ عليه
الصفحه ٧٩ : ، وقد كانت
الأصنام المعلّقة على الكعبة ثلاثمائة وستين صنما ، ولكلّ حيّ من العرب صنم خاصّ
بهم.
وكان
على
الصفحه ١٣٢ : انهزام الأنصار وعدم سيطرتهم على الموقف هو ما منوا به من الصراع
القبلي بين الأوس والخزرج ، فقد كانت بينهما
الصفحه ١٤٠ : السالف الذي أثنى فيه على الأنصار ، فقد منّاهم بالوزارة ، وأزال ما
في نفوسهم ما كانوا يحذرونه من استبداد