البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٢/٣١ الصفحه ٢٢٨ :
عثمان فقال له :
وأمّا أنت يا
عثمان! لروثة خير منك ..
ثمّ التفت إلى عبد
الرحمن بن عوف فقال له
الصفحه ٥٦ : والقرشيّين ، فقد انطلق إلى بني قريظة ، وكان
نديما لهم في الجاهلية فقال لهم :
يا بني قريظة ، قد
عرفتم ودّي
الصفحه ١٩٩ : ، حتى أنّ حبر الامّة عبد الله بن عباس لم يستطع أن
يجهر برأيه في حلية المتعة إلاّ بعد وفاته ، وقد خافه
الصفحه ٢٢٤ : وسلّم الخلافة
إلى بني أميّة ، فاتّخذوا مال الله دولا وعباد الله خولا.
وإذا لم تكن لعبد
الرحمن شخصية
الصفحه ٢٢٩ : من شيوخ الأنصار ، وليس لهم من أمركم شيء ، وأحضروا معكم الحسن بن
عليّ وعبد الله بن عبّاس ، فإنّهما
الصفحه ٢٣٣ : ضمّت بعض العناصر المعادية للإمام عليهالسلام والحاقدة عليه ، ففيها عثمان بن عفّان عميد الاسرة الأموية
الصفحه ٦٠ : طالب لعمرو بن عبد ودّ يوم الخندق أفضل من أعمال أمّتي إلى
يوم القيامة
الصفحه ٢٦٢ : لإفطاره ، فانتهى الخبر إلى سعيد فأرسل خلفه وضربه ضربا موجعا
وأمر بإحراق داره ، وقد أثار ذلك حفائظ النفوس
الصفحه ١٦٠ : مجلس يقول
: « أهل
بيتي أئمّتكم بعدي » ويومئ إلى عليّ ، ويقول : «
وهذا أمير البررة ، وقاتل الكفرة
الصفحه ٢٣٥ : شملهم ، وقد
التفت إلى ذلك معاوية بن أبي سفيان ، فقد قال لأبي الحصين الذي أوفده زياد
لمقابلته :
بلغني
الصفحه ٢٣٧ : في بيت مسرور بن مخرمة ، وأشرف على عملية الانتخاب
الإمام الحسن وعبد الله بن عبّاس ، وبادر المغيرة بن
الصفحه ٧١ : مزوّد بجميع آلات الحرب ، وقد أحاط
اتّجاهه إلى مكّة بكثير من الكتمان ، فلم تعلم القطعات من جيشه اتّجاهها
الصفحه ٨٢ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأوصاهم مالك بن عوف وهو القائد العامّ لجيوشهم فقال لهم
: إذا رأيتموهم
الصفحه ١٢٩ : الأسباب التي أدّت إلى عقد الأنصار مؤتمرهم في سقيفة بني ساعدة.
خطاب سعد :
ولمّا عقد الأنصار
مؤتمرهم في
الصفحه ٢٧٨ : ، وأمر نبيّه بحبّهم ، كما أنّه أحد الثلاثة (٢) الذين تشتاق
إليهم الجنّة (٣).
ولمّا آل الحكم
إلى عثمان