البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٦ الصفحه ٢٣٤ :
على أكتاف
المسلمين (١).
إنّ أدنى تأمّل في
أمر هذه الشورى يوحي بأنّ المقصود منها إبعاد الإمام عن
الصفحه ٢١٠ :
أمري ما استدبرته أخذت من الأغنياء فضول أموالهم فرددتها على الفقراء.
وفيما أحسب أنّ
هذا الإجراء الذي
الصفحه ٢٦٣ : كتب إلى عثمان يستعفيه من بقائهم في الشام خوفا من أن يفسدوا أهلها عليه ،
فأعفاه عثمان وأمره بردّهم إلى
الصفحه ٧٢ :
عنده قال له :
«
ما حملك على هذا؟ ».
وأبدى حاطب
معاذيره للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم قائلا : يا
الصفحه ٩٦ :
ولمّا أنهى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم مراسيم الحجّ وقف عند بئر زمزم ، وأمر ربيعة بن خلف فوقف
الصفحه ١٠٢ : الأمر الحسّاس ـ كما
يقولون ـ.
وعلى أي حال
فموضوع الغدير جزء من رسالة الإسلام وركن من أركان الدين ، فمن
الصفحه ١٤١ :
يا معشر الأنصار ،
املكوا عليكم أمركم ، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر
الصفحه ٢٢٢ : أمر هذه
الأمّة وأنت على هذه الصّفة ... ».
إنّ الزبير حسب
هذا التحليل النفسي لشخصيّته مبتلى بآفات
الصفحه ٢٢٤ : ؟
مع عبد الرحمن بن عوف :
وأقبل عمر على عبد
الرحمن بن عوف ، فقال له : أمّا أنت يا عبد الرحمن فلو وزن
الصفحه ٢٣٦ : ليظهره على الدين كلّه ولو كره
المشركون ، فعمل بما أمره الله به ، ثمّ قبضه الله إليه ، وقدّم أبا بكر
الصفحه ٢٧٧ :
٣ ـ لمّا نكّل
عثمان بالصحابي الثائر على السياسة الأموية أبي ذرّ فنفاه إلى الربذة ، ومات فيها
جائعا
الصفحه ١٦٠ :
على أبي بكر فقال
له :
اتّقوا الله عباد
الله في أهل بيت نبيّكم ، وردّوا إليهم حقّهم الذي جعله
الصفحه ١٣١ : في الأمر في حين أنّ الساحة قد خلت
من كلّ قرشي ، وقد دلّ هذا على عدم نضوجهم السياسي وعدم عمقهم
الصفحه ١٣٦ :
الأوسي ، ومعن بن عدي حليف الأنصار ، وكانا من أولياء أبي بكر على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن
الصفحه ٢١٣ : عمر
الإمام في الخروج بنفسه لغزو الفرس ، فأشار عليه بعدم خروجه قائلا :
«
إنّ هذا الأمر لم يكن نصره