البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٦/١٦ الصفحه ٢٢٥ : ، فحملت بني اميّة وبني أبي معيط على
رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء ، فسارت إليك عصابة من ذؤبان العرب فذبحوك
الصفحه ١٩٩ :
وتولّى عمر
الخلافة بسهولة وسرور ولم يلق أي جهد أو عناء ، وقد قبض على الحكم بيد من حديد ،
وساس
الصفحه ١٤٥ :
بني هاشم لا
تطمعوا النّاس فيكم
ولا سيّما تيم
بن مرّة أو عدي
الصفحه ٦٥ : بضربة قدّت البيضة والمغفر ورأسه ، وسقط إلى الأرض صريعا
يتخبّط بدمه ، فأجهز عليه وتركه جثّة هامدة ، وبذلك
الصفحه ٢٢٨ :
عثمان فقال له :
وأمّا أنت يا
عثمان! لروثة خير منك ..
ثمّ التفت إلى عبد
الرحمن بن عوف فقال له
الصفحه ١٢٧ : للإمام بعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ويفلت الزمام
منهم ، ولم يكن يخفى على الأنصار ذلك
الصفحه ٧٩ : ، وقد كانت
الأصنام المعلّقة على الكعبة ثلاثمائة وستين صنما ، ولكلّ حيّ من العرب صنم خاصّ
بهم.
وكان
على
الصفحه ٤٤ : ما أعلنت الإسلام وبويع الإمام بالخلافة ، فقد نظم أسيد بن
إياس هذه الأبيات يحرّض قريشا على مناهضة
الصفحه ١٥٥ : على هامش
نور الأبصار : ١٢٥ : « أنّ الحسن قال ذلك لأبي بكر ، ووقع للحسين مثل ذلك مع عمر
بن الخطّاب ».
الصفحه ١١٣ : (١)! ما أعظم هذه
الجرأة على النبي! ما أقسى هذا الاعتداء على مركز النبوّة! يا لها من كلمة تحمل
جميع ألوان
الصفحه ٢٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم اثني عشر ألفا ، وفرض لاسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض
لابنه عبد الله ثلاثة آلاف فأنكر عليه ذلك
الصفحه ١٩٢ :
حكمه ، وقد صمّم
وهو في الساعات الأخيرة من حياته على تقليد زميله عمر بن الخطّاب شئون الخلافة
الصفحه ١٤٢ :
ويطغون لما غال
زبد غوائل (٢)
وعلى أي حال لقد
تمّت البيعة لأبي بكر بهذه الكيفيّة التي اهمل فيها
الصفحه ٢٦٨ : عليه النقمة
العامّة في البلاد (٢).
ج ـ أعطاه مائة
ألف من بيت المال ، فسارع زيد بن أرقم خازن بيت المال
الصفحه ٢٠٣ : ...
وعلّق ابن أبي الحديد
على هذا الكلام بقوله :
فمن يخاف من
تأميرهم لئلا يطمعوا في الملك ، ويدّعيه كلّ