البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٨/١٦ الصفحه ١٢٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم واسامة يناولان الإمام الماء من وراء الستر (٢).
وكان الطيب في
أثناء الغسل يخرج من الجسد الطاهر
الصفحه ١٥٢ : بيعة
الامام ، وهي :
١ ـ نكير سيف
الإمام الذي حصد به رءوس المشركين من قريش ، ذلك السيف الذي كان معجزة
الصفحه ١٨٢ :
وتدعم سيّدة
النساء مقالة الإمام عليهالسلام قائلة :
«
ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان ينبغي له
الصفحه ٢٢٤ : المسلمين ، ومن إيمانه
المزعوم أنّه عدل عن انتخابه سيّد العترة الطاهرة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٣٠ : .
وعلّق شيخ
الإمامية الشيخ
المفيد على هذا الكلام
بقوله :
وإنّما أراد عمر
بهذا القول : إغراء معاوية وعمرو
الصفحه ٢٣١ : إيصال الحكم إلى عثمان عميد الاسرة الأموية ، فقد
التقى الإمام بعمّه العبّاس وقال له :
«
يا عمّ ، لقد
الصفحه ٢٤١ :
ورمقه الإمام
بطرفه فأجابه بمنطق الإسلام ومنطق الأحرار :
«
بل على كتاب الله ، وسنّة نبيّه
الصفحه ٢٥٨ :
إلى يثرب ، ولمّا
انتهت إليه رسالة عثمان نزح من الكوفة إلى يثرب .. ولمّا مثل أمام عثمان دعا
بالشهود
الصفحه ٢٨٤ :
ولمّا رآهم مروان
وجّه خطابه وإنذاره إلى الإمام الحسن عليهالسلام فقال له :
ايه يا حسن! ألا
تعلم
الصفحه ٤٠ : ، وبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة
لشيبة ، وعليّ للوليد (١).
أمّا الإمام عليّ
وحمزة فكلّ منهما قتل صاحبه
الصفحه ٤٥ : يفتري
بالسيف يعمل
حدّه لم يصفح
لقد سقا الإمام
بطل الإسلام القرشيّين أخزاهم الله
الصفحه ٦٥ : الشعر للإمام (٣) ، وقد حكى هذا الشعر قوّة بأس الإمام عليهالسلام وشجاعته ، وتقدّم
إليه الإمام فبادره
الصفحه ٨٨ :
بمقالتهم ، فردّ
عليهم مزاعمهم وقلّد الإمام عليهالسلام أسمى الأوسمة قائلا :
«
كذبوا ، وإنّما
الصفحه ١٢٨ : ابن طاوس عن
أبيه أنّه قال للإمام زين العابدين :
ما بال قريش لا
تحبّ عليّا؟
فأجابهم الإمام
الصفحه ١٤٦ : ، ويقول المحلّلون للأخبار إنّ نجم
بني أميّة قد علا في أيام حكومة أبي بكر.
موقف الإمام من بيعة أبي بكر