البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦٠/٢١١ الصفحه ٥٤ : الجرحى ، والسبب في ذلك أن يوهم على
قريش أنّه محتفظ بقوّته حتى لا يكرّوا الرجعة إليه ، وكانوا قد عزموا على
الصفحه ١١٠ : : « سر إلى موضع قتل
أبيك فأوطئهم الخيل ، فقد ولّيتك هذا الجيش فاغز صباحا على أهل أبنى (١)
وحرّق عليهم
الصفحه ١١٣ : (١)! ما أعظم هذه
الجرأة على النبي! ما أقسى هذا الاعتداء على مركز النبوّة! يا لها من كلمة تحمل
جميع ألوان
الصفحه ١٣٤ :
ماتَ
أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ
فَلَنْ يَضُرَّ
الصفحه ٢٠٦ :
عن وظائفهم ، ولا
تشاطر أموالهم كما فعل عمر.
وعلى أي حال فإنّ
شدّة عمر ومراقبته لولاته لم تجد
الصفحه ٢٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم اثني عشر ألفا ، وفرض لاسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض
لابنه عبد الله ثلاثة آلاف فأنكر عليه ذلك
الصفحه ٢٢٥ :
على الحقّ الواضح
، وحملهم على الصراط المستقيم ، فكيف جعله من أعضاء الشورى ولم يسند إليه الحكم
الصفحه ٢٣٩ :
أيّها الناس ، إنّ
الناس قد اجتمعوا على أن يرجع أهل الأمصار إلى أمصارهم ، فأشيروا عليّ؟
وتقدّم
الصفحه ٢٤٧ : الأمويّين إنّما هو انتصار للجماعة التي كانت تضمر
العداء للإسلام (١).
لقد خاف المسلمون
على دينهم ، وخافوا
الصفحه ٢٥١ : ) ، وكانت هذه الحادثة من الأسباب التي أدّت إلى نقمة المسلمين عليه.
ولاته وعمّاله :
وفرض عثمان اسرته
الصفحه ٢٦٣ : التامّة للمواطنين ، فلهم أن ينقدوا الحكّام والمسئولين
إذا شذّوا في سلوكهم وابتعدوا عن الحقّ.
وعلى أي حال
الصفحه ٢٧٩ :
لقد أبى أبو ذرّ
الذي تربّى بتعاليم الإسلام وأحكام القرآن أن يصانع عثمان ، ويقرّه على سياسته
الصفحه ٥٦ : قبائل غطفان وتجهّزوا لحرب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
النبيّ مع نعيم :
أسلم نعيم على يد
النبيّ
الصفحه ٦٦ : ،
فتأمنون على دمائكم وأموالكم وأبنائكم ونسائكم ..
وأشار عليهم
بنجاتهم وسلامتهم ، إلاّ أنّهم لم يستجيبوا له
الصفحه ٦٧ : : فإن أبيتم عليّ هذه فإنّ الليلة ليلة السبت ، وأنّه عسى أن يكون محمّد
وأصحابه قد امنونا فيها ، فانزلوا