البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦٠/١٩٦ الصفحه ٩٤ :
وعلى أي حال فإنّ
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد أن أدّى رسالته الخالدة بدت عليه امارات الرحيل
الصفحه ١٣٢ : انهزام الأنصار وعدم سيطرتهم على الموقف هو ما منوا به من الصراع
القبلي بين الأوس والخزرج ، فقد كانت بينهما
الصفحه ١٤٠ : السالف الذي أثنى فيه على الأنصار ، فقد منّاهم بالوزارة ، وأزال ما
في نفوسهم ما كانوا يحذرونه من استبداد
الصفحه ١٧٠ : إلغاء الخمس ، الذي هو حقّ مفروض لها نصّ
عليه القرآن قال تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما
غَنِمْتُمْ مِنْ
الصفحه ٢١٨ :
عليهم من بعده
قائلا له :
يا أبتي ، استخلف
على أمّة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فإنّه لو جا
الصفحه ٢٤٨ : حاكما على المسلمين.
مظاهر شخصيّته :
ولا بدّ لنا من
التحدّث عن مظاهر شخصيّة عثمان التي هي المقياس في
الصفحه ٧٥ : عليه ضميره وراح يقول :
بأبي أنت وأمّي ،
ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ، أمّا هذه فإنّ في النفس منها شيئا حتى
الصفحه ١٢٩ :
جهد وبلاء ، فقال
لهم : « ستلقون
بعدي أثرة فاصبروا حتّى تلقوني على الحوض ... » فخافوا كأشدّ ما يكون
الصفحه ٢٠٢ :
رأي طه حسين :
وبرّر الدكتور طه
حسين ما اتّخذه عمر من فرض الحصار على الصحابة بقوله :
ولكنّه
الصفحه ٢٠٣ :
قلوبهم من الطلقاء
وأبناء الطلقاء وتركت أن تستعمل عليّا والعبّاس والزبير وطلحة؟
فقال : أمّا عليّ
الصفحه ٢٦٤ : ، وبسطا لسلطانهم ، وحملهم على رقاب المسلمين ، يقول السيّد مير علي الهندي :
وكان هؤلاء هم
رجال الخليفة
الصفحه ٢٧٣ : دينار (٤).
وعلّق محمّد كرد علي على هذه السياسة التي انتهجها عثمان بقوله :
لقد أوجدت هذه
السياسة
الصفحه ٢٨٠ :
إنّ أموال الخزينة
العامّة للمسلمين وليست لمعاوية حتى ينفقها على ملاذه وتدعيم سلطانه ، ولمّا بنى
الصفحه ٢٨١ :
أظهرا الإسلام
خوفا من السيف وأبطنا الكفر والكيد للإسلام.
وعلى أي حال ، فقد
ظلّ أبو ذرّ يواصل
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وجعل أبو دجانة ينشر الموت بين صفوف القرشيّين ، وحمل
على هند أمّ معاوية حتى بلغ سيفه مفرق رأسها