البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٥١ الصفحه ٢٢٢ :
الخلافة ـ أنت فقمت بها ، ولسنا دونك في قريش ، ولا في السابقة ، ولا في القرابة
.. ، ولم يسعه الردّ عليه
الصفحه ٢٢٣ :
مع طلحة :
وأقبل عمر على
طلحة ، وأخذ يحدّثه بنزعاته فقال له :
أقول أم أسكت؟ ..
فزجره طلحة
الصفحه ٢٢٤ : ؟
مع عبد الرحمن بن عوف :
وأقبل عمر على عبد
الرحمن بن عوف ، فقال له : أمّا أنت يا عبد الرحمن فلو وزن
الصفحه ٢٢٦ : وأهلك.
وقال للإمام أمير
المؤمنين : وما يمنعني منك يا عليّ! إلاّ حرصك عليها ، وأنّك أحرى القوم إن
الصفحه ٢٣١ : ستار عليها في إبعاد الإمام عن الخلافة ، يقول الإمام كاشف الغطاء :
الشورى بجوهرها
وحقيقتها مؤامرة
الصفحه ٢٣٦ : .
ما صنعت شيئا ...
مسير عليّ إليك
وقتاله إيّاك ...
ما صنعت شيئا.
مسير طلحة والزبير
وعائشة وقتال
الصفحه ٢٥٠ :
«
نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه » ، وكان ذلك من موجبات النقمة عليه.
رابعا ـ مصانعة الوجوه
الصفحه ٢٥٩ : سعد :
ومن ولاة عثمان
أخوه من الرضاعة عبد الله بن سعد بن أبي سرح فجعله واليا على مصر ، وأسند إليه
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام النهج الكامل على للسياسة الاقتصادية في الإسلام وذلك فيما كتبه إلى قثم بن العبّاس قال عليهالسلام
الصفحه ٢٦٧ : والبؤس ، وكان يسوق تيسا وعليه ثياب رثة ، فلمّا رآه
عثمان تألّم وكساه جبة خز وطيلسان (٢) ، ووهبه من
الصفحه ٢٧٤ :
هذه بعض المؤاخذات
على السياسة المالية التي انتهجها عثمان ، وقد ابتعدت كلّ البعد عمّا قنّنه
الإسلام
الصفحه ٢٧٧ :
٣ ـ لمّا نكّل
عثمان بالصحابي الثائر على السياسة الأموية أبي ذرّ فنفاه إلى الربذة ، ومات فيها
جائعا
الصفحه ٢٧٨ : واستأثرت بنو أميّة بمنافع الدولة وخيرات المسلمين ، هبّ أبو ذرّ إلى
الانكار عليه ، وقد نهاه عثمان من نقده
الصفحه ٢٨٣ : على سياسته قائلا :
ويحك يا عثمان ، أما
رأيت رسول الله ورأيت أبا بكر وعمر ، هل رأيت هذا هديهم ، إنّك
الصفحه ٣٨ : لعضضته ، لقد ملئت رئتك وجوفك رعبا ..
ويردّ عليه عتبة
بعنف قائلا :
إيّاي تعيّر يا
مصفرا استه