البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٥/١ الصفحه ١٧٣ : وتعالى برسوله العظيم ، فدفعها إلى واحات الحضارة والتطوّر ، وجعلها في
الطليعة الواعية من امم العالم ، فما
الصفحه ٢٣٦ : فرّق أهواءهم إلاّ الشورى التي جعلها عمر إلى ستّة نفر
، وذلك أنّ الله بعث محمّدا بالهدى ودين الحقّ
الصفحه ٢٨٠ : ، وإن كانت من مالك فهذا الإسراف ..
وأخذ الثائر
العظيم يدعو المسلمين إلى الحذر واليقظة من السياسة
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في صعيد كربلاء ،
مضافا إلى ما اقترفه في المدينة المنوّرة من الآثام ، فقد أباحها لجنده وحمل أهلها
الصفحه ١٧٢ :
نشيجهم وهدأت فورتهم افتتحت خطابها الخالد بحمد الله والثناء عليه ، وانحدرت في
خطابها كالسيل ، فلم يسمع
الصفحه ١٧٦ : الإسلام وحماية
مبادئه ، وتطلب منهم القيام بقلب الحكم القائم ، وإرجاع الخلافة إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٦٨ :
عليه الهدى
فما أخذا درهما
غيلة
وما جعلا درهما
في الهوى
دعوت اللعين
الصفحه ٢٧٤ : ، ورأوا صادقا يكذّب ، وأثرة بغير حقّ ، فهبّوا في وجه عثمان
مطالبين بتغيير سلوكه واتّباع الهدى ، ولم تكن
الصفحه ١٥٦ :
يا أبا بكر ، إلى
من تسند أمرك إذا نزل بك ما لا تعرفه ، وإلى من تفزع إذا سئلت عمّا لا تعلمه ، وما
الصفحه ٢٥٣ : أنّه استجاب لرأي ابن خاله ، وأو عز إلى عمّاله بالتضييق على
الجبهة المعارضة ، ومقابلتهم بالشدّة والعنف
الصفحه ٢٦٣ : فقد
قامت السلطة بإخراج القوم بالعنف عن أوطانهم ، وأرسلتهم مخفورين إلى الشام ، فتلقّاهم
معاوية وأنزلهم
الصفحه ٢٢٨ :
وأمّا أنت يا زبير!
فو الله! ما لان قلبك يوما ولا ليلة ، وما زلت جلفا جافيا ...
ووجّه خطابه إلى
الصفحه ٧٤ : أبي سفيان ، وبادر العباس إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأحاطه علما بأسر
أبي سفيان ، فأمره
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وناجزوه الحرب ، حتى اضطرّ إلى الهجرة إلى يثرب ، وما آمن
به من قومه إلاّ فئة قليلة لم تتمكّن من
الصفحه ١٨٤ : أبيها الذي غاب في
مثواه.
وخلدت بضعة الرسول
إلى البكاء في وضح النهار وفي غلس الليل ، وثقل ذلك على القوم