البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٢٦/١٢١ الصفحه ٢١٩ : النبوية من النكبات والأزمات.
وعلى أي حال فإنّ
عمر بعث ولده إلى عائشة يستأذن منها أن يدفن مع رسول الله
الصفحه ٢٢٧ : قال :
نظر إلى أعضاء
الشورى ، فقال لهم : قد جاءني كلّ واحد منكم يهزّ عفريته يرجو أن يكون خليفة.
ثمّ
الصفحه ٢٣٤ : الحكم وتسليمه للأمويّين.
٣ ـ إنّ عمر عمد
في هذه الشورى إلى إبعاد الأنصار ، فلم يجعل لأي أحد منهم نصيبا
الصفحه ٢٣٩ :
أيّها الناس ، إنّ
الناس قد اجتمعوا على أن يرجع أهل الأمصار إلى أمصارهم ، فأشيروا عليّ؟
وتقدّم
الصفحه ٢٤١ : ، وليس
فعل أبي بكر وعمر من مصادر التشريع ، بالاضافة إلى أنّ عمر قد خالف أبا بكر في
سياسته المالية ، وأوجد
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام النهج الكامل على للسياسة الاقتصادية في الإسلام وذلك فيما كتبه إلى قثم بن العبّاس قال عليهالسلام
الصفحه ٢٦٦ :
أ ـ ثلاثمائة ألف
درهم (١).
ب ـ وهبه إبل
الصدقة التي وردت إلى المدينة (٢).
ج ـ أقطعه سوقا في
الصفحه ٢٦٩ : بعض ممالأة
عثمان لاسرته التي حاربت الله ورسوله وليس من العدل ولا من الإنصاف أن تمنح هذه
الأموال إلى
الصفحه ٢٧٧ :
٣ ـ لمّا نكّل
عثمان بالصحابي الثائر على السياسة الأموية أبي ذرّ فنفاه إلى الربذة ، ومات فيها
جائعا
الصفحه ٢٨١ : :
وكتب معاوية إلى
عثمان يخبره بخطر أبي ذرّ على الشام ويطلب منه إخراجه إلى بلد آخر ، فأجابه عثمان
، وأمره
الصفحه ٢٨٣ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ ..
نعم ، وأنفك راغم.
اخرج إلى مكّة.
لا ..
الكوفة؟
لا
الصفحه ٢٨٦ :
لأحبّوك .. وما منع الناس أن يقولوا بقولك إلاّ الرضا بالدنيا والجزع من الموت ،
ومالوا إلى سلطان جماعتهم
الصفحه ٢٧ : فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
آل عمران : ١٢٣
( وَقاتِلُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ
الصفحه ٤٨ :
عصابة حمراء فتعصّب بها ، فقالت الأنصار : أخرج أبو دجانة عصابة الموت وبرز إلى
ميدان الحرب وهو يقول
الصفحه ٥٣ :
« لن أصاب بمثلك أبدا ، ما وقفت موقفا قطّ أغيظ
إليّ من هذا ، لو لا أن تحزن صفيّة ويكون سنّة من بعدي