البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٥/١٠٦ الصفحه ٢٧٧ :
٣ ـ لمّا نكّل
عثمان بالصحابي الثائر على السياسة الأموية أبي ذرّ فنفاه إلى الربذة ، ومات فيها
جائعا
الصفحه ٢٨١ : :
وكتب معاوية إلى
عثمان يخبره بخطر أبي ذرّ على الشام ويطلب منه إخراجه إلى بلد آخر ، فأجابه عثمان
، وأمره
الصفحه ٢٨٣ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ ..
نعم ، وأنفك راغم.
اخرج إلى مكّة.
لا ..
الكوفة؟
لا
الصفحه ٢٨٦ :
لأحبّوك .. وما منع الناس أن يقولوا بقولك إلاّ الرضا بالدنيا والجزع من الموت ،
ومالوا إلى سلطان جماعتهم
الصفحه ٩ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :............................. ١٧٢
٩
ـ الإمام عليهالسلام أحبّ
الناس إلى
الصفحه ٢١ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :............................. ١٧٢
٩
ـ الإمام عليهالسلام أحبّ
الناس إلى
الصفحه ٢٧ : فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
آل عمران : ١٢٣
( وَقاتِلُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ
الصفحه ٤٨ :
عصابة حمراء فتعصّب بها ، فقالت الأنصار : أخرج أبو دجانة عصابة الموت وبرز إلى
ميدان الحرب وهو يقول
الصفحه ٥٣ :
« لن أصاب بمثلك أبدا ، ما وقفت موقفا قطّ أغيظ
إليّ من هذا ، لو لا أن تحزن صفيّة ويكون سنّة من بعدي
الصفحه ٥٦ : والقرشيّين ، فقد انطلق إلى بني قريظة ، وكان
نديما لهم في الجاهلية فقال لهم :
يا بني قريظة ، قد
عرفتم ودّي
الصفحه ٥٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«
برز الإيمان كلّه إلى الشّرك كلّه ».
يا لها من كلمة
خالدة ، فقد حدّدت الإمام بالإيمان بجميع
الصفحه ٦٢ : قيادة الجيش إلى عمر بن الخطّاب ، فكان كصاحبه أبي بكر ، فقفل راجعا منهزما ،
وظلّت الحصون مغلقة لم يمسّها
الصفحه ٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وما يراه فيهم.
تحكيم سعد :
وأوكل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أمرهم إلى سعد بن
معاذ ، وكان
الصفحه ٧٥ :
لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك ..
ولم يجد الخبيث
بدّا فأعلن الإسلام بلسانه
الصفحه ٨١ :
أذن صاغية ، فعرض صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطابه إلى
توحيد الله والثناء عليه وإلى نصره لدينه