البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٥/٩١ الصفحه ٢٠٠ : إلى الفزاري فلطمه ، فبلغ عمر ذلك ، فاستدعى الفزاري ، وأمر جبلة أن يقيّده
من نفسه أو يرضيه ، وضيّق عليه
الصفحه ٢٠٢ : التحقيق فإنّ الصحابة الذين راموا السفر من يثرب إلى
الأقطار والأقاليم التي فتحها الإسلام إن كانوا من
الصفحه ٢١١ : النكبات والأزمات إلى عمر ، وذلك في حديث خاصّ له مع عبد الله بن عمر (٢).
وعلى أي حال فقد
اعتزل الإمام
الصفحه ٢١٢ :
الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ) إلى آخر السورة ودموعه تنهمر على خدّيه ، فلمّا رآه القوم
اجهشوا في البكا
الصفحه ٢١٥ :
اغتيال عمر :
وآثرنا الايجاز في
خلافة عمر ولم نعرض إلى الأحداث التي رافقت حكومته ، خصوصا ما صدر
الصفحه ٢١٦ : (٢) ، كما كان يعبّر
عنهم بالعلوج ، وهو بالذات قد خفّ إلى عمر شاكيا ضيقه وجهده من جراء ما فرض عليه
المغيرة من
الصفحه ٢١٩ : النبوية من النكبات والأزمات.
وعلى أي حال فإنّ
عمر بعث ولده إلى عائشة يستأذن منها أن يدفن مع رسول الله
الصفحه ٢٢٧ : قال :
نظر إلى أعضاء
الشورى ، فقال لهم : قد جاءني كلّ واحد منكم يهزّ عفريته يرجو أن يكون خليفة.
ثمّ
الصفحه ٢٣٤ : الحكم وتسليمه للأمويّين.
٣ ـ إنّ عمر عمد
في هذه الشورى إلى إبعاد الأنصار ، فلم يجعل لأي أحد منهم نصيبا
الصفحه ٢٣٩ :
أيّها الناس ، إنّ
الناس قد اجتمعوا على أن يرجع أهل الأمصار إلى أمصارهم ، فأشيروا عليّ؟
وتقدّم
الصفحه ٢٤١ : ، وليس
فعل أبي بكر وعمر من مصادر التشريع ، بالاضافة إلى أنّ عمر قد خالف أبا بكر في
سياسته المالية ، وأوجد
الصفحه ٢٥١ :
وأمر عثمان بإخراج
عبيد الله إلى الكوفة ، وأقطعه بها أرضا واسعة ، فنسبت إليه ، وقيل ( كوفية ابن
عمر
الصفحه ٢٦٥ : عليهالسلام النهج الكامل على للسياسة الاقتصادية في الإسلام وذلك فيما كتبه إلى قثم بن العبّاس قال عليهالسلام
الصفحه ٢٦٦ :
أ ـ ثلاثمائة ألف
درهم (١).
ب ـ وهبه إبل
الصدقة التي وردت إلى المدينة (٢).
ج ـ أقطعه سوقا في
الصفحه ٢٦٩ : بعض ممالأة
عثمان لاسرته التي حاربت الله ورسوله وليس من العدل ولا من الإنصاف أن تمنح هذه
الأموال إلى