البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٥/٧٦ الصفحه ١٠٨ : به
، وقال له :
لقد سترك الله ،
لو سترت على نفسك.
والتفت
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى عمر
الصفحه ١٣٣ : يزعمون أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد مات ، والله! ما مات ولكنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى
بن
الصفحه ١٣٩ : عمّه ، ووارث علمه ، فمن هو
أحقّ به منّي ...؟ ».
والتفت المتكلّمون
من الشيعة إلى هذه الجهة ، يقول
الصفحه ١٤٠ : الحكم بهذه الحجّة وسيطروا على الموقف بها فإنّ عليّا أولى لأنّه من
صميم الاسرة النبوية بالاضافة إلى جهاده
الصفحه ١٤٢ :
وكادوا يقتلون
سعدا ، وهو مزمن وجع ، وحمل إلى داره وهو وجع قد انهارت آماله وتبدّدت أحلامه
وضاعت
الصفحه ١٤٨ :
وأخرج الإمام بعنف
، وجيء به إلى أبي بكر ، فصاح به حزبه :
بايع أبا بكر.
فأجابهم الإمام
بحجّته
الصفحه ١٤٩ : أخو النبيّ وباب مدينة علمه ، والتفت إلى أبي بكر يحثّه على الوقيعة به
قائلا :
ألا تأمر فيه
بأمرك
الصفحه ١٥٢ :
( أَفَمَنْ يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى
الصفحه ١٦١ : يمتّون إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصلة النسب ، فهلاّ أرجعوها إلى الإمام الذي هو ألصق الناس
برسول
الصفحه ١٦٤ :
هذا الكتاب إلى ذلك.
إجراءات مؤسفة :
واتّخذت حكومة أبي
بكر مع أهل البيت عليهمالسلام إجراءات مؤسفة
الصفحه ١٨١ : عنده قوّة تحميه ولم يكن يأوي إلى ركن شديد لإرجاع حقّه ، فصبر على ما في
الصبر من قذى في العين وشجى في
الصفحه ١٨٦ :
الجثّة ، فكرهت ذلك ، وما أحبّت أن ينظر أحد إلى جثمانها.
وتعهّد الإمام لها
بتنفيذ ذلك ، وانصرف عنها وهو
الصفحه ١٩١ : بأمور المسلمين إلى السادة من الاسرة النبوية وإلى الأخيار المتحرّجين
في دينهم من الأوس والخزرج ، وإبعاد
الصفحه ١٩٤ : أيّ حال فقد
وقع أبو بكر الكتاب فتناوله عمر ، وانطلق به يهرول إلى الجامع ليقرأه على الناس
فاستقبله رجل
الصفحه ١٩٥ : ، وانبرى صاحبه وخليله عمر
إلى القيام بشئون جنازته فغسّله وأدرجه في أكفانه ، وصلّى عليه ، وواراه في بيت