البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢١٧/٧٦ الصفحه ٣٩ :
بالماء حتى أروى
المسلمين (١).
دعاء النبيّ للأنصار :
ونظر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى
الصفحه ٥٥ : هذه المعركة ، فقد خفّت منهم عصابة إلى القرشيّين
يحرّضونهم على حرب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٤ :
رسلك
حتّى تنزل بساحتهم ، ثمّ ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ الله فو
الله! لأن
الصفحه ٧٢ :
وأعطته للإمام ،
وخفّ الإمام مع الزبير مسرعين إلى النبيّ فسلّماه الكتاب ، فدعا بحاطب ، فلمّا مثل
الصفحه ٧٣ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مكّة عنوة قبل أن
يأتوه فيستأمنوه أنّه لهلاك قريش إلى آخر الدهر
الصفحه ٧٨ :
الخطّاب ـ كما يقول ابن هشام ـ فسارع إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قائلا :
يا رسول الله ،
اسمع ما
الصفحه ١٠٨ : به
، وقال له :
لقد سترك الله ،
لو سترت على نفسك.
والتفت
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى عمر
الصفحه ١٣٣ : يزعمون أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد مات ، والله! ما مات ولكنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى
بن
الصفحه ١٣٩ : عمّه ، ووارث علمه ، فمن هو
أحقّ به منّي ...؟ ».
والتفت المتكلّمون
من الشيعة إلى هذه الجهة ، يقول
الصفحه ١٤٠ : الحكم بهذه الحجّة وسيطروا على الموقف بها فإنّ عليّا أولى لأنّه من
صميم الاسرة النبوية بالاضافة إلى جهاده
الصفحه ١٤٢ :
وكادوا يقتلون
سعدا ، وهو مزمن وجع ، وحمل إلى داره وهو وجع قد انهارت آماله وتبدّدت أحلامه
وضاعت
الصفحه ١٤٨ :
وأخرج الإمام بعنف
، وجيء به إلى أبي بكر ، فصاح به حزبه :
بايع أبا بكر.
فأجابهم الإمام
بحجّته
الصفحه ١٥٢ :
( أَفَمَنْ يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى
الصفحه ١٦١ : يمتّون إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بصلة النسب ، فهلاّ أرجعوها إلى الإمام الذي هو ألصق الناس
برسول
الصفحه ١٦٤ :
هذا الكتاب إلى ذلك.
إجراءات مؤسفة :
واتّخذت حكومة أبي
بكر مع أهل البيت عليهمالسلام إجراءات مؤسفة